محمدي
07-29-2007, 06:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00 الشجاعة والشهامة والجرأة تُعد مفتاحاً للنصر والفلاح في حركة الإنسان الإجتماعية وعنصر العزّة والعظمة للمجتمع البشري سواءاً في ميدان الحرب والجهاد أو في ميدان السياسة والاجتماع وحتّى في الميادين العلمية فإنّ الشجاعة تُعتبر مفتاحاً للورود إلى هذه الميادين، وورد في سيرة الأنبياء العظام واتباعهم الحقيقيين ما يجسد هذه الصفة وأنّ هؤلاء العظماء كانوا مظهراً من مظاهر الشجاعة واسطورة للمقاومة والتصدي للباطل وقوى الانحراف وخير قدوة لجميع الناس في هذا الطريق. وبهذه الإشارة نعود إلى القرآن الكريم لنستوحي دروساً في هذه الفضيلة الأخلاقية وما يترتب من الآثار السلبية على صفة الجبن أيضاً. 1 ـ نقرأ في قصة إبراهيم (عليه السلام) قوله تعالى :
(وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَا هِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ * إِذْ قَالَ لاَِبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَـذِهِ الَّتمَاثِيلُ الَّتِى أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ * قَالُواْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا لَهَآ عَابِدِينَ * قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِى ضَلال مُّبِين * قَالُواْ أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللاّعِبِينَ * قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَا تِ وَالاَْرْضِ الَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَاْ عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ * وَتَاللَّهِ لاََكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَ * فجعلهم جُذاذًا إلاّ كبيرًا لَّهُمْ لَعلَّهُم إِلَيهِ يَرْجِعُونَ) تتحدّث هذه الآيات عن شجاعة النبي إبراهيم (عليه السلام)بطل التوحيد مقابل عبدة الأصنام من قومه الّذين كانوا يعيشون التعصّب واللجاجة والخشونة، وتشير الآيات إلى هذا النبي العظيم وكيف انه تصدّى لأقوى سلطة في تلك الفترة لوحده ومن دون أن يكون له ناصر من قومه، في مقابل كثرة الأعداء الغاضبين والذين كانوا يمثلون خطراً عليه حيث كانوا يتمتعون بدعم الحكومة والسلطة في ذلك الزمان. وقد عبّرت الآيات الكريمة عن ذلك بقولها : (وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَا هِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ) وفي الواقع فإنّ الله تعالى قد وهب لإبراهيم مؤهّلات كثيرة تمنحه القدرة على تحمّل تلك المسؤولية العظيمة والاستفادة من هذه المواهب والقابليات في خطّ تقوية دعائم الإيمان والتوحيد والتصدّي للعامل الأساس في شقاء البشرية، أي عبادة الأصنام والأوثان، وكما سيأتي في سياق هذه الآيات الشريفة أنّ إبراهيم ابتدأ أوّلاً بدعوة عمّه آزر للإيمان بصراحة اللهجة وتمام القوّة وقال له : (مَا هَـذِهِ الَّتمَاثِيلُ الَّتِى أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ). وعندما أجابه آزر بالقول : (قَالُواْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا لَهَآ عَابِدِينَ). فأجابه إبراهيم (عليه السلام) : (قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِى ضَلال مُّبِين). إنّ آزر لم يكن يصدّق لحدّ الآن أنّ إبراهيم سوف يتصدى بهذه الصراحة والجدّية لمقاومة هذه الأصنام الّتي يعبدها الجميع ولذلك سأله : (قَالُواْ أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللاّعِبِينَ). ولكن إبراهيم (عليه السلام) أجابه أنّه جادٌّ في كلامه هذا وقال : (قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَا تِ وَالاَْرْضِ الَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَاْ عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ). ثمّ أضاف : (وَتَاللَّهِ لاََكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَ) وهكذا ترجم إبراهيم (عليه السلام) قوله في ميدان العمل بعد أن استغلّ الفرصة المناسبة لذلك، فكسّر الأصنام جميعها إلاّ الصنم الأكبر لعلّهم يثوبون إلى رُشدهم أو يرجعون الى الصنم الاكبر المسبب لهذه الحادثة ليسألوه كما تقول الآية : (فجعلهم جُذاذًا إلاّ كبيرًا لَّهُمْ لَعلَّهُم إِلَيهِ يَرْجِعُونَ) هذه الآيات تشير إلى أنّ أحد الفضائل الأخلاقية للأنبياء اُولي العزم هو شجاعتهم المنقطعة النظير، وأنّهم لم يكونوا يشعرون بالخوف إلاّ في دائرة الإيمان بالله تعالى وفي مقابل الذات المقدسة، وفي هذا الطريق لم يكونوا يعيشون التردّد والخوف والضعف بأي شكل من الأشكال، وبالتالي فهم منزّهون ومطهَّرون عن حالة الجُبن والخوف الّذي يُعد رذيلة أخلاقية كبيرة، ولهذا نجد إبراهيم (عليه السلام) وهو يتصدّىلجماعات الوثنيين وقوى الانحراف والأعداء الشرسين لوحده وينتصر عليهم أخيراً، ولاشكّ أنّ الأنبياء العظام لو كانوا يعيشون حالة الخوف والجُبن في حركة الحياة فإنّهم لم يكونوا قادرين على أداء مهمّتهم الرسالية والإنتصار على الأعداء ومن موقع توجيه الخطاب للنبي موسى بن عمران، وذلك لمّا نزل عليه الوحي لأول مرّة وقد صدر له الأمر بأن يُلقي عصاه الّتي تحوّلت بإعجاز إلهي إلى ثعبان عظيم، فخاف موسى من هذه الظاهرة العجيبة وقرّر الفرار، إلاّ أنّ الخطاب الإلهي جاءه ليعلّمه أوّل درس أخلاقي تجاه الحوادث وقال : (يَامُوسَى لاَ تَخَفْ إِنِّى لاَ يَخَافُ لَدَىَّ الْمُرْسَلُونَ) ونظراً إلى أنّ جميع أنحاء العالم هي في محضر الله تعالى وإن كلّ زاوية من زوايا الكون هي محلّ حضور ذاته المقدسة وعلمه وقدرته، ولذلك على المؤمنين أن لا يخافوا بأيّة حال وفي كلّ الظروف بل عليهم أن يعيشوا حالة التوكل على الله تعالى ويواجهوا تحديات الواقع بشجاعة وشهامة، ويسيروا بهذه الروح المعنوية في خطّ الرسالة وتحقيق الأهداف المقدسة. وطبقاً لما ورد في سورة القصص في الآية (31) أنّه قيل لموسى : (يَا مُوسَى اَقْبِلْ وَلاَ تَخَفْ اِنَّكَ مِنَ الاْمِنِين). فشعر موسى بهذا الخطاب الإلهي بالطمأنينة والسكينة تدغدغ أعماق قلبه واستعاد قوته ورباطة جأشه، وهنا جاءه النداء الإلهي يحمل دستوراً أكبر وأهم، وهو أنّ لا يكتفي بعدم الخوف من هذا الثعبان العظيم بل يجب أن يتجه إليه ويأخذه بيده حتّى يعود إلى حالته الاُولى ! (قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الاُْولَى) ومن المعلوم أنّ هذا العمل كان يمثل لموسى الصعوبة البالغة، ولكنه نجح أخيراً في الإمتثال والإذعان لهذا الأمر الإلهي ان على موسى أن يستوعب التجربة الكبيرة في محضر الذات المقدّسة ليقف أمام ثعبان أكبر وأخطر من هذا، أي فرعون والملأ من قومه وحكومته الجبارة الّتي يجب أن يأخذها موسى منهم كما يأخذ عصاه. من ناحية أخرى القرآن الكريم يتحدّث عن جبن طائفة من المنافقين وضعفاء الإيمان في عصر النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وفي حرب الأحزاب،
يتبع 0000
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00 الشجاعة والشهامة والجرأة تُعد مفتاحاً للنصر والفلاح في حركة الإنسان الإجتماعية وعنصر العزّة والعظمة للمجتمع البشري سواءاً في ميدان الحرب والجهاد أو في ميدان السياسة والاجتماع وحتّى في الميادين العلمية فإنّ الشجاعة تُعتبر مفتاحاً للورود إلى هذه الميادين، وورد في سيرة الأنبياء العظام واتباعهم الحقيقيين ما يجسد هذه الصفة وأنّ هؤلاء العظماء كانوا مظهراً من مظاهر الشجاعة واسطورة للمقاومة والتصدي للباطل وقوى الانحراف وخير قدوة لجميع الناس في هذا الطريق. وبهذه الإشارة نعود إلى القرآن الكريم لنستوحي دروساً في هذه الفضيلة الأخلاقية وما يترتب من الآثار السلبية على صفة الجبن أيضاً. 1 ـ نقرأ في قصة إبراهيم (عليه السلام) قوله تعالى :
(وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَا هِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ * إِذْ قَالَ لاَِبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَـذِهِ الَّتمَاثِيلُ الَّتِى أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ * قَالُواْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا لَهَآ عَابِدِينَ * قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِى ضَلال مُّبِين * قَالُواْ أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللاّعِبِينَ * قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَا تِ وَالاَْرْضِ الَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَاْ عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ * وَتَاللَّهِ لاََكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَ * فجعلهم جُذاذًا إلاّ كبيرًا لَّهُمْ لَعلَّهُم إِلَيهِ يَرْجِعُونَ) تتحدّث هذه الآيات عن شجاعة النبي إبراهيم (عليه السلام)بطل التوحيد مقابل عبدة الأصنام من قومه الّذين كانوا يعيشون التعصّب واللجاجة والخشونة، وتشير الآيات إلى هذا النبي العظيم وكيف انه تصدّى لأقوى سلطة في تلك الفترة لوحده ومن دون أن يكون له ناصر من قومه، في مقابل كثرة الأعداء الغاضبين والذين كانوا يمثلون خطراً عليه حيث كانوا يتمتعون بدعم الحكومة والسلطة في ذلك الزمان. وقد عبّرت الآيات الكريمة عن ذلك بقولها : (وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَا هِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ) وفي الواقع فإنّ الله تعالى قد وهب لإبراهيم مؤهّلات كثيرة تمنحه القدرة على تحمّل تلك المسؤولية العظيمة والاستفادة من هذه المواهب والقابليات في خطّ تقوية دعائم الإيمان والتوحيد والتصدّي للعامل الأساس في شقاء البشرية، أي عبادة الأصنام والأوثان، وكما سيأتي في سياق هذه الآيات الشريفة أنّ إبراهيم ابتدأ أوّلاً بدعوة عمّه آزر للإيمان بصراحة اللهجة وتمام القوّة وقال له : (مَا هَـذِهِ الَّتمَاثِيلُ الَّتِى أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ). وعندما أجابه آزر بالقول : (قَالُواْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا لَهَآ عَابِدِينَ). فأجابه إبراهيم (عليه السلام) : (قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِى ضَلال مُّبِين). إنّ آزر لم يكن يصدّق لحدّ الآن أنّ إبراهيم سوف يتصدى بهذه الصراحة والجدّية لمقاومة هذه الأصنام الّتي يعبدها الجميع ولذلك سأله : (قَالُواْ أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللاّعِبِينَ). ولكن إبراهيم (عليه السلام) أجابه أنّه جادٌّ في كلامه هذا وقال : (قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَا تِ وَالاَْرْضِ الَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَاْ عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ). ثمّ أضاف : (وَتَاللَّهِ لاََكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَ) وهكذا ترجم إبراهيم (عليه السلام) قوله في ميدان العمل بعد أن استغلّ الفرصة المناسبة لذلك، فكسّر الأصنام جميعها إلاّ الصنم الأكبر لعلّهم يثوبون إلى رُشدهم أو يرجعون الى الصنم الاكبر المسبب لهذه الحادثة ليسألوه كما تقول الآية : (فجعلهم جُذاذًا إلاّ كبيرًا لَّهُمْ لَعلَّهُم إِلَيهِ يَرْجِعُونَ) هذه الآيات تشير إلى أنّ أحد الفضائل الأخلاقية للأنبياء اُولي العزم هو شجاعتهم المنقطعة النظير، وأنّهم لم يكونوا يشعرون بالخوف إلاّ في دائرة الإيمان بالله تعالى وفي مقابل الذات المقدسة، وفي هذا الطريق لم يكونوا يعيشون التردّد والخوف والضعف بأي شكل من الأشكال، وبالتالي فهم منزّهون ومطهَّرون عن حالة الجُبن والخوف الّذي يُعد رذيلة أخلاقية كبيرة، ولهذا نجد إبراهيم (عليه السلام) وهو يتصدّىلجماعات الوثنيين وقوى الانحراف والأعداء الشرسين لوحده وينتصر عليهم أخيراً، ولاشكّ أنّ الأنبياء العظام لو كانوا يعيشون حالة الخوف والجُبن في حركة الحياة فإنّهم لم يكونوا قادرين على أداء مهمّتهم الرسالية والإنتصار على الأعداء ومن موقع توجيه الخطاب للنبي موسى بن عمران، وذلك لمّا نزل عليه الوحي لأول مرّة وقد صدر له الأمر بأن يُلقي عصاه الّتي تحوّلت بإعجاز إلهي إلى ثعبان عظيم، فخاف موسى من هذه الظاهرة العجيبة وقرّر الفرار، إلاّ أنّ الخطاب الإلهي جاءه ليعلّمه أوّل درس أخلاقي تجاه الحوادث وقال : (يَامُوسَى لاَ تَخَفْ إِنِّى لاَ يَخَافُ لَدَىَّ الْمُرْسَلُونَ) ونظراً إلى أنّ جميع أنحاء العالم هي في محضر الله تعالى وإن كلّ زاوية من زوايا الكون هي محلّ حضور ذاته المقدسة وعلمه وقدرته، ولذلك على المؤمنين أن لا يخافوا بأيّة حال وفي كلّ الظروف بل عليهم أن يعيشوا حالة التوكل على الله تعالى ويواجهوا تحديات الواقع بشجاعة وشهامة، ويسيروا بهذه الروح المعنوية في خطّ الرسالة وتحقيق الأهداف المقدسة. وطبقاً لما ورد في سورة القصص في الآية (31) أنّه قيل لموسى : (يَا مُوسَى اَقْبِلْ وَلاَ تَخَفْ اِنَّكَ مِنَ الاْمِنِين). فشعر موسى بهذا الخطاب الإلهي بالطمأنينة والسكينة تدغدغ أعماق قلبه واستعاد قوته ورباطة جأشه، وهنا جاءه النداء الإلهي يحمل دستوراً أكبر وأهم، وهو أنّ لا يكتفي بعدم الخوف من هذا الثعبان العظيم بل يجب أن يتجه إليه ويأخذه بيده حتّى يعود إلى حالته الاُولى ! (قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الاُْولَى) ومن المعلوم أنّ هذا العمل كان يمثل لموسى الصعوبة البالغة، ولكنه نجح أخيراً في الإمتثال والإذعان لهذا الأمر الإلهي ان على موسى أن يستوعب التجربة الكبيرة في محضر الذات المقدّسة ليقف أمام ثعبان أكبر وأخطر من هذا، أي فرعون والملأ من قومه وحكومته الجبارة الّتي يجب أن يأخذها موسى منهم كما يأخذ عصاه. من ناحية أخرى القرآن الكريم يتحدّث عن جبن طائفة من المنافقين وضعفاء الإيمان في عصر النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وفي حرب الأحزاب،
يتبع 0000