احمد القمي
02-01-2008, 09:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصهاينة إخوتنا في الإنسانية
نشترك معهم في أب واحد وأم واحدة
فما الذي جعل العداء بيننا وبينهم مستحكم غير قابل للعلاج ؟
هل هو احتلالهم لأرضنا ؟
هل هو إهانتهم واحتقارهم لنا ؟
أم أن الاحتلال والاهانة والاحتقار مجرد آثار لواقع مستحكم في نفوسهم ؟
أنا أعتقد بوجود ذلك الواقع المستحكم في نفوسهم
والذي هو السبب الحقيقي لاستحكام العداوة بيننا وبينهم
وذلك الواقع هو :
أنهم جعلوا إدارة أمور حياتهم بيد عدو الله الشيطان الرجيم
فجعل منهم حلفاء وشركاء في عداءه
فزرع عقائده الاستكبارية المتعالية في صدورهم
وأخذ يطبق برنامجه الاغوائي خطوة بخطوة على أيديهم
فأصبح هو وهم واحد
فنظر بأعينهم ونطق بألسنتهم
وليس لأحد منا بينه وبين الله سبحانه قرابة ولا صداقة
فمن لم يسلّم أمور حياته لله
ويجعل إرادته التكوينية على طبق إرادة الله سبحانه التشريعية
فإنه لن يؤمن من الوقوع في شرك الشيطان
فيقوده ويتدرج به نحو الأخطاء والمعاصي
فتصبح إدارة أمور حياته بيد الشيطان
فينظر الشيطان بعينه وينطق بالباطل على لسانه
وحينئذ فما الفرق بينه وبين الصهاينة ؟
فانه سيفعل نفس أفعالهم لو تمكن منها
فالعداوة بيننا وبين الصهاينة
هي عداوة مبادئ
هي عداوة حزب الله لحزب الشيطان
وليست هي عداوة أرض تزول بزوال الاحتلال
الصهاينة إخوتنا في الإنسانية
نشترك معهم في أب واحد وأم واحدة
فما الذي جعل العداء بيننا وبينهم مستحكم غير قابل للعلاج ؟
هل هو احتلالهم لأرضنا ؟
هل هو إهانتهم واحتقارهم لنا ؟
أم أن الاحتلال والاهانة والاحتقار مجرد آثار لواقع مستحكم في نفوسهم ؟
أنا أعتقد بوجود ذلك الواقع المستحكم في نفوسهم
والذي هو السبب الحقيقي لاستحكام العداوة بيننا وبينهم
وذلك الواقع هو :
أنهم جعلوا إدارة أمور حياتهم بيد عدو الله الشيطان الرجيم
فجعل منهم حلفاء وشركاء في عداءه
فزرع عقائده الاستكبارية المتعالية في صدورهم
وأخذ يطبق برنامجه الاغوائي خطوة بخطوة على أيديهم
فأصبح هو وهم واحد
فنظر بأعينهم ونطق بألسنتهم
وليس لأحد منا بينه وبين الله سبحانه قرابة ولا صداقة
فمن لم يسلّم أمور حياته لله
ويجعل إرادته التكوينية على طبق إرادة الله سبحانه التشريعية
فإنه لن يؤمن من الوقوع في شرك الشيطان
فيقوده ويتدرج به نحو الأخطاء والمعاصي
فتصبح إدارة أمور حياته بيد الشيطان
فينظر الشيطان بعينه وينطق بالباطل على لسانه
وحينئذ فما الفرق بينه وبين الصهاينة ؟
فانه سيفعل نفس أفعالهم لو تمكن منها
فالعداوة بيننا وبين الصهاينة
هي عداوة مبادئ
هي عداوة حزب الله لحزب الشيطان
وليست هي عداوة أرض تزول بزوال الاحتلال