وردة الإخلاص
02-10-2008, 09:28 PM
][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الحب جوهرة ليست ككل الجواهر لا تقدر بثمن فهي نعمة ربانية نادرة كندرة الألماس ...
في الحب الإلهي تتجلى أروع وأحلى معاني حب العشيق لعشيقته والحبيب لحبيبته فما أجمل مذاق الحب مع الله فتكون يا أيها الإنسان رهن إشارة الحبيب وتحت طوعه تحرص أن لا تقوم بعمل موجب لسخط الحبيب وهو الله فتسعى لإرضائه عليك وتتجنب كل ما يغضبه فتسعد بلقاء المعشوق وتنال رضاه فتعيش السعادة الدنيوية ومن ثم السادة الأخروية ...
حب الأم لأبنائها المتمثل في نبع الحنان المتدفق والعطف عليهم وإحتوائهم في حضنها الدافئ ليرتوا بهذا الحب العظيم عطشهم فلا يبحثوا عن هذه العاطفة في حضن الرجل الغريب فينعموا بهذه النعمة الربانية. ..
أنت زوجها وهي زوجتك عش معها والحب ملئ حياتكما ولا تفوت أحلى اللحظات وأجملها وأنت معها فالكلمة الطيبة تسعدها وكلمة الحب هي كلمة طيبة فلا تتردد أخي المتزوج ولا تترددي أختي المتزوجة لتنعمي بهذا الحب الرباني في كل لحظة وثانية تقضينها مع زوجك
وقصص الحب كثيرة بين الأخ وأخته الأب وإبنته والصديقة وصديقتها ..... ألخ
ولكن يا عزيزي ويا عزيزتي أمحتاج أنت إلى عيد الفلنتاين لتعبر عن حبك لمن تحب؟؟ !
أتعبر عن حبك بالوردة الحمراء والدب الأبيض فقط؟!!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ألا تعتقد معي أنك تستطيع أن تجعل 365 يوم عيد حب في حياتك ؟ وليست هي الوردة الحمراء والدب الأبيض الوسيلتان الوحيدتان للتعبير عن هذا الحب فالكلمة الطيبة حب والموقف حب والسلوك الطيب مع من تحب حب والإبتسامة حب وتتعدد صور الحب ومواقفه كلاً حسب طريقته في التعبير ..
الكثير اليوم والعياذ بالله يحتفل بهذا اليوم ويقيم له مراسيم ويعد العدة ليهدي لمن يحب القلوب الحمراء والورود الحمراء والدببة وترى الشوارع مزينة باللون الأحمر .. مستغربة صراحة من هالتصرف اليوم في شوارع بعض البلدان كله أحمر في أحمر !! إستعداد لهذا اليوم ( طبعاً بدون ذكر هالبلدان ) !!
بينما يحتفل البعض بعيد الفلنتاين فلا تجدهم يعيرون أهمية لمواليد الأئمة عليهم السلام وللأسف ينتمون للطائفة الشيعية !!
لو سئلتموني أتؤمنين بعيد الفلنتاين أقول لكم أؤمن ب 365 يوم للحب وليس يوم واحد فقط أبحاجة نحن كمسلمين للفلنتاين ليذكرنا بحبنا لبعضنا البعض!!!!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لنتعرف جميعاً على بطل هذا اليوم الاسطوري القديس فلنتاين :-
قصة عيد الحب
يعتبر عيد الحب من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرنا. وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي.
ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى، ومن أشهر هذه الأساطير: أن الرومان كانوا يعتقدون أن (رومليوس) مؤسس مدينة (روما) أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر.
فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالا كبيرا وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة، ثم يغسلان الدم باللبن، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات. ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه.
علاقة القديس فالنتين بهذا العيد:
(القديس فالنتين) اسم التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانية قيل: انهما اثنان، وقيل: بل هو واحد توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي (كلوديوس) له حوالي عام 296م. وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليدا لذكره.
ولما اعتنق الرومان النصرانية ابقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب، ممثلا في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم. وسمي أيضا (عيد العشاق) واعتبر (القديس فالنتين) شفيع العشاق وراعيهم.
وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق وتوضع في طبق على منضدة، ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة، فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر، ثم يتزوجان، أو يعيدان الكرة في العام التالي يوم العيد أيضا.
وقد ثار رجال الدين النصراني على هذا التقليد، واعتبروه مفسدا لأخلاق الشباب والشابات فتم إبطاله في إيطاليا التي كان مشهورا فيها، لأنها مدينة الرومان المقدسة ثم صارت معقلا من معاقل النصارى. ولا يعلم على وجه التحديد متى تم إحياؤه من جديد. فالروايات النصرانية في ذلك مختلفة، لكن تذكر بعض المصادر أن الإنجليز كانوا يحتفلون به منذ القرن الخامس عشر الميلادي. وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين انتشرت في بعض البلاد الغربية محلات تبيع كتبا صغيرة تسمى(كتاب الفالنتين) فيها بعض الأشعار الغرامية ليختار منها من أراد أن يرسل إلى محبوبته بطاقة تهنئة وفيها مقترحات حول كيفية كتابة الرسائل الغرامية والعاطفية.
أسطورة ثانية:
تتلخص هذه الأسطورة في أن الرومان كانوا أيام وثنيتهم يحتفلون بعيد يدعى (عيد لوبركيليا) وهو العيد الوثني المذكور في الأسطورة السابقة، وكانوا يقدمون فيه القرابين لمعبوداتهم من دون الله تعالى، ويعتقدون أن هذه الأوثان تحميهم من السوء، وتحمي مراعيهم من الذئاب.
فلما دخل الرومان في النصرانية بعد ظهورها، وحكم الرومان الإمبراطور الروماني (كلوديوس الثاني) في القرن الثالث الميلادي منع جنوده من الزواج لأن الزواج يشغلهم عن الحروب التي كان يخوضها، فتصدى لهذا القرار (القديس فالنتين) وصار يجري عقود الزواج للجند سرا، فعلم الإمبراطور بذلك فزج به في السجن، وحكم عليه بالإعدام.
أسطورة ثالثة:
تتلخص هذه الأسطورة في أن الإمبراطور المذكور سابقا كان وثنيا وكان (فالنتين) من دعاة النصرانية وحاول الإمبراطور إخراجه منها ليكون على الدين الوثني الروماني، لكنه ثبت على دينه النصراني وأعدم في سبيل ذلك في 14 فبراير عام 270م ليلة العيد الوثني الروماني (لوبركيليا).
فلما دخل الرومان في النصرانية أبقوا على العيد الوثني (لوبركيليا) لكنهم ربطوه بيوم إعدام (فالنتين) إحياء لذكراه، لأنه مات في سبيل الثبات على النصرانية كما في هذه الأسطورة، أو مات في سبيل رعاية المحبين وتزويجهم على ما تقتضيه الأسطورة الثانية.
هنا محور النقاش هل تؤمن بعيد الفلنتاين ؟؟ وهل أنت تحتفل بهذا اليوم كيوم مقدس؟ وما رأيك بهذا اليوم ؟
الحوار والنقاش مفتوح للجميع ننتظر أرائكم بكل صراحة..
وردة الإخلاص ..
الحب جوهرة ليست ككل الجواهر لا تقدر بثمن فهي نعمة ربانية نادرة كندرة الألماس ...
في الحب الإلهي تتجلى أروع وأحلى معاني حب العشيق لعشيقته والحبيب لحبيبته فما أجمل مذاق الحب مع الله فتكون يا أيها الإنسان رهن إشارة الحبيب وتحت طوعه تحرص أن لا تقوم بعمل موجب لسخط الحبيب وهو الله فتسعى لإرضائه عليك وتتجنب كل ما يغضبه فتسعد بلقاء المعشوق وتنال رضاه فتعيش السعادة الدنيوية ومن ثم السادة الأخروية ...
حب الأم لأبنائها المتمثل في نبع الحنان المتدفق والعطف عليهم وإحتوائهم في حضنها الدافئ ليرتوا بهذا الحب العظيم عطشهم فلا يبحثوا عن هذه العاطفة في حضن الرجل الغريب فينعموا بهذه النعمة الربانية. ..
أنت زوجها وهي زوجتك عش معها والحب ملئ حياتكما ولا تفوت أحلى اللحظات وأجملها وأنت معها فالكلمة الطيبة تسعدها وكلمة الحب هي كلمة طيبة فلا تتردد أخي المتزوج ولا تترددي أختي المتزوجة لتنعمي بهذا الحب الرباني في كل لحظة وثانية تقضينها مع زوجك
وقصص الحب كثيرة بين الأخ وأخته الأب وإبنته والصديقة وصديقتها ..... ألخ
ولكن يا عزيزي ويا عزيزتي أمحتاج أنت إلى عيد الفلنتاين لتعبر عن حبك لمن تحب؟؟ !
أتعبر عن حبك بالوردة الحمراء والدب الأبيض فقط؟!!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ألا تعتقد معي أنك تستطيع أن تجعل 365 يوم عيد حب في حياتك ؟ وليست هي الوردة الحمراء والدب الأبيض الوسيلتان الوحيدتان للتعبير عن هذا الحب فالكلمة الطيبة حب والموقف حب والسلوك الطيب مع من تحب حب والإبتسامة حب وتتعدد صور الحب ومواقفه كلاً حسب طريقته في التعبير ..
الكثير اليوم والعياذ بالله يحتفل بهذا اليوم ويقيم له مراسيم ويعد العدة ليهدي لمن يحب القلوب الحمراء والورود الحمراء والدببة وترى الشوارع مزينة باللون الأحمر .. مستغربة صراحة من هالتصرف اليوم في شوارع بعض البلدان كله أحمر في أحمر !! إستعداد لهذا اليوم ( طبعاً بدون ذكر هالبلدان ) !!
بينما يحتفل البعض بعيد الفلنتاين فلا تجدهم يعيرون أهمية لمواليد الأئمة عليهم السلام وللأسف ينتمون للطائفة الشيعية !!
لو سئلتموني أتؤمنين بعيد الفلنتاين أقول لكم أؤمن ب 365 يوم للحب وليس يوم واحد فقط أبحاجة نحن كمسلمين للفلنتاين ليذكرنا بحبنا لبعضنا البعض!!!!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لنتعرف جميعاً على بطل هذا اليوم الاسطوري القديس فلنتاين :-
قصة عيد الحب
يعتبر عيد الحب من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرنا. وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي.
ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى، ومن أشهر هذه الأساطير: أن الرومان كانوا يعتقدون أن (رومليوس) مؤسس مدينة (روما) أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر.
فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالا كبيرا وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة، ثم يغسلان الدم باللبن، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات. ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه.
علاقة القديس فالنتين بهذا العيد:
(القديس فالنتين) اسم التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانية قيل: انهما اثنان، وقيل: بل هو واحد توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي (كلوديوس) له حوالي عام 296م. وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليدا لذكره.
ولما اعتنق الرومان النصرانية ابقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب، ممثلا في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم. وسمي أيضا (عيد العشاق) واعتبر (القديس فالنتين) شفيع العشاق وراعيهم.
وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق وتوضع في طبق على منضدة، ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة، فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر، ثم يتزوجان، أو يعيدان الكرة في العام التالي يوم العيد أيضا.
وقد ثار رجال الدين النصراني على هذا التقليد، واعتبروه مفسدا لأخلاق الشباب والشابات فتم إبطاله في إيطاليا التي كان مشهورا فيها، لأنها مدينة الرومان المقدسة ثم صارت معقلا من معاقل النصارى. ولا يعلم على وجه التحديد متى تم إحياؤه من جديد. فالروايات النصرانية في ذلك مختلفة، لكن تذكر بعض المصادر أن الإنجليز كانوا يحتفلون به منذ القرن الخامس عشر الميلادي. وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين انتشرت في بعض البلاد الغربية محلات تبيع كتبا صغيرة تسمى(كتاب الفالنتين) فيها بعض الأشعار الغرامية ليختار منها من أراد أن يرسل إلى محبوبته بطاقة تهنئة وفيها مقترحات حول كيفية كتابة الرسائل الغرامية والعاطفية.
أسطورة ثانية:
تتلخص هذه الأسطورة في أن الرومان كانوا أيام وثنيتهم يحتفلون بعيد يدعى (عيد لوبركيليا) وهو العيد الوثني المذكور في الأسطورة السابقة، وكانوا يقدمون فيه القرابين لمعبوداتهم من دون الله تعالى، ويعتقدون أن هذه الأوثان تحميهم من السوء، وتحمي مراعيهم من الذئاب.
فلما دخل الرومان في النصرانية بعد ظهورها، وحكم الرومان الإمبراطور الروماني (كلوديوس الثاني) في القرن الثالث الميلادي منع جنوده من الزواج لأن الزواج يشغلهم عن الحروب التي كان يخوضها، فتصدى لهذا القرار (القديس فالنتين) وصار يجري عقود الزواج للجند سرا، فعلم الإمبراطور بذلك فزج به في السجن، وحكم عليه بالإعدام.
أسطورة ثالثة:
تتلخص هذه الأسطورة في أن الإمبراطور المذكور سابقا كان وثنيا وكان (فالنتين) من دعاة النصرانية وحاول الإمبراطور إخراجه منها ليكون على الدين الوثني الروماني، لكنه ثبت على دينه النصراني وأعدم في سبيل ذلك في 14 فبراير عام 270م ليلة العيد الوثني الروماني (لوبركيليا).
فلما دخل الرومان في النصرانية أبقوا على العيد الوثني (لوبركيليا) لكنهم ربطوه بيوم إعدام (فالنتين) إحياء لذكراه، لأنه مات في سبيل الثبات على النصرانية كما في هذه الأسطورة، أو مات في سبيل رعاية المحبين وتزويجهم على ما تقتضيه الأسطورة الثانية.
هنا محور النقاش هل تؤمن بعيد الفلنتاين ؟؟ وهل أنت تحتفل بهذا اليوم كيوم مقدس؟ وما رأيك بهذا اليوم ؟
الحوار والنقاش مفتوح للجميع ننتظر أرائكم بكل صراحة..
وردة الإخلاص ..