المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثورة وانكسار!!


محمدي
02-14-2008, 07:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وآل محمد
الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم الله سبحانه وتعالى كثيرة على عباده لاتحصى ولطائفه أيضا وكلها على أهبة الاستعداد ملبية بدون تلبية

أعتقد أن هذه النعم متوفرة بشكل نسبي لكل مخلوق على وجه الأرض فكل واحد يرزق منها على قدرماقدر له وطبيعي اننا نطمح في الزيادة والتكامل دائما حسب تحركاتنا ودعائنا أيضا
لكننا نأخذ منها وفق مصالحنا التي تحدد من الخالق عز وجل وعلينا بالصبر والدعاء للمزيد
ان رغبنا ولاننسى أن كل نعمة منها موكلة لما خلقت له نسأل عنها يوما من الأيام المنشودة

جوارحنا على استعداد للعمل بما أوكل اليها ونستطيع استخدامها بطريق ايجابي أو سلبي
فنحن هنا مخيرون وليس مقيدون فالابتلاء متوافر حولنا من كل حدب وصوب
أولنقل أننا بين وبين لاجبر ولاتفويض لوجود العقل المدبر لتحركاتنا في هذا الكون

ربما تطغى بعض الحواس وتندفع وتثور في وقت من الأوقات اختيارا أو قهرا
وكلا هما نتائجه صعبة حسب استعداد وقابلية الفرد وتحمله وادراكه

ممكن لنا أن نسال عن الأسباب لو اختلينا بأنفسنا بعض الوقت من خلال المواقف
المختلفة التي مرت وتمر وممكن خلق هدنة مصالحة فالصلح خير

طبيعي أن الانسان يسير في طريق معبد سلفا أوجده الخالق سبحانه وتعالى للبشرية
وهم معنيون بالسير الجاد والفرق موجود في التعامل مع تلك النعم المشار اليها لاختلاف
الفهم والوعي والقبول والرفض ان صح التعبير

للحواس مدخلية في حصول حالة هيجان وثورة أحيانا أو بشكل دائم ممكن وغير مستحيل
كعاصفة ثائرة غاضبة تهشم كل من يقف عثرة في طريقها وتخرب المساكن والمزارع
وتخلق قلقا وانكسارا في خواطر الأفراد ويهيمن الحزن في قلوبهم كحزن أم فقدت وليدها الوحيد!!

التعامل أثناء فترة الطغيان والهيجان بطريقة هادئة كسكون الليل وهدوء النجوم المتلألأة
في ليال قمرية لوضع حد فاصل يمنع حدوث كسوف جزئي أو كلي للمواقف التي مرت
والوصول الى نتائج مغرية والا الرغبات ان وجدت تفرض نفسها على ساحة العقل والروح
والسعيد من يهيىء لها حلولا ناجحة قبل أن تنهدم وتترك ركاما في الروح يصعب انتشاله

أي الحواس أكثر قلقا ؟ لعرضها على طبيب نفسي يجيد التعامل مع الحالة بطريقة
ايجابية وانقاذ مايمكن انقاذه قبل حصول غليان نفسي يجبر الروح على الانكسار
والهزيمة أمام كبرياء الرغبات !!

تحياتي 00

وردة الإخلاص
02-15-2008, 09:44 AM
قد يطرء علينا حدث ما يجعل حواسنا تثور وقد نقوم بتصرفات لا ندرك عواقباها إلا لاحقاً وقد نندم وتصيبنا إنكسارة لماذا قمنا بهذا ولماذا لم نحكم تصرفاتنا وحواسنا ..

كيف صدر منا هذا الفعل؟

أحياناً قد تجرح في ذاتك أو في شخصك فترى كل جوارحك قد أعلنت الثورة ضد من جرحك فتنهال عليه بكل ما أوتيت من لسان ولكنك عجزت أن تجرحه بمثل ما جرحك ..

ما أفعله هو البكاء ليش ضعفاً ولا إنكسار ولا هزيمة ولكن نزف الجرح في نفسي ترجمته الدموع ..

حالة كثيراً ما تنتابني ..


التعامل أثناء فترة الطغيان والهيجان بطريقة هادئة كسكون الليل وهدوء النجوم المتلألأة
في ليال قمرية لوضع حد فاصل يمنع حدوث كسوف جزئي أو كلي للمواقف التي مرت
والوصول الى نتائج مغرية والا الرغبات ان وجدت تفرض نفسها على ساحة العقل والروح
والسعيد من يهيىء لها حلولا ناجحة قبل أن تنهدم وتترك ركاما في الروح يصعب انتشاله

لذلك قيل عن الغضب مفتاح إبليس أو بابه الذي يدخل للإنسان من خلاله ..

فإذا غضبت وكنت واقفاً أجلس وإن كنت جالساً أوقف فتغير الحالة تهدأ من غضبك قد قرأت هذه الرواية ولكنني قد نسيت لأي أمام عليه السلام ذكرت ولكنها واردة عن أهل بيت النبوة..

ما أجمل أن نتمنى ونحن في فترة الطغيان أن نكون هادئين كهدوء االليل والنجوم المتلئلئة ..

شكراً جزيلاً أخوي محمدي .. موضوعك له من العبرة الشئ الكبيررر والعظيم ..

تسلم وعساك على القوة..

لا حرمنا الله من هذا الإبداع..

وردة الإخلاص..

روح نقيه
02-19-2008, 09:12 PM
كثيرا ما نتصرف ونحن في قمة غضبنا تصرفات ليس لنا ونتفوه بكلمات نندم عليها


انا في حالة الانكسار دائما دموعي تعبر عن ما بداخلي كثيرا ما احاول ان اخفف من ذلك ولكن من غير شعور دموعي تنزل تعبير عن حاله الالم والانكسار



كل الشكر لك اخي الفاضل محمدي على الموضوع القيم


الله يعطيك الف عافيه

محمدي
02-21-2008, 08:52 PM
الأخوات
وردة الأخلاص
روح نقية
بوركتم
وفقكم ربي
وحفكم برعايته