المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشهـــوة الجنســية


عاشق الزهراء
08-14-2007, 09:21 AM
الشهـــوة الجنســية


قال لي معلمي :
على المرء ان يكبح جماح الغريزة الجنسية ، ولا يعني هذا القضاء على هذه المنحة الالهية التي اودعها الخالق تبارك وتعالى في ذات البشر .
لان عملا كهذا يؤدي الى انقطاع النسل والحرمان من اكثر متع الدنيا لذة .
ومن هنا فان على المرء ان يجعل قيادة نفسه الى عقله ، وان يعزز ارادته لكي يتمكن العقل من السيطرة على الغريزة الجنسية ويجعلها في الطريق القويم .
ولان الشريعة عينت الحلال وشخصت الحرام ، فالعقل يقود الغريزة في مسالك الحلال بعيدا عن الحرام ، وعندها يلتذ الانسان ويشبع شهوته الجنسية ويستمر النسل .
..

قال لي معلمي :
كنت اعرف شابا اشتغل مدة في تزكية نفسه قال لي يوما : لقد نجحت في ضبط نفسي ، واستطعت الابتعاد بها عن الصفات الحيوانية ، لكني اخفقت في ضبط غريزتي الجنسية ، وقد جرتني مع الاسف الى المعصية والغفلة عن الله .
قلت له : اتعرف لماذا فشلت في ذلك ؟
قال : لا ، ولقد جئت اليك استمدك العون .
قلت له : ان فشلك يعود الى خطأ في رؤيتك لهذه الغريزة ، انك تتصورها صفة حيوانية يتوجب القضاء عليها تماما ، ليكن في علمك ان هذه الغريزة كلما قوت في ذات الانسان كان سليما معافى ، فهي كالبصر والشم والذوق وسائر الحواس ، فكلما كانت قوية كان الجسم صحيحا سليما .

.
وديننا لم يأمرنا بمحاربة غريزة الجنس والقضاء عليها . فكما انه ينبغي السيطرة على ابصارنا فلا نرى فيها الحرام ، واسماعنا نمنعها عن الاصغاء للحرام ، فكذا شهوة الجنس يتوجب السيطرة عليها فلا توقعنا في الحرام .
.
ولذا لو وقعت عين احد على حرام كالنظر الى غير المحارم فهل عليه ان يطمسها ؟ فكذا غريزة الجنس اذا اوقعته في حرام فلا ينبغي ان يقضي عليها ، وانما عليه ان يكبح جماحها ويسيطر عليها .
.
وكما ان الانسان يشكر الله سبحانه اذا منحه نعمة البصر الحاد فعليه ان يشكر الله عز وجل ؛ اذ منحه هذه الغريزة القوية والمطلوب منه هو ان لا يجعلها تجره الى الحرام .
من هنا فانك خاطئ لو اردت القضاء على شهوتك الجنسية ، فلا تقل اني اريد القضاء عليها وقل انما اريد تهذيبها ، وان تكون نفسي تحت قيادة عقلي ، وان غريزتي حرة ما دامت تتحرك في دائرة الحلال ، ولن اتعرض لها بالمنع الا في حالة تجاوزها حدودها الشرعية .
.
قال الشاب : الآن ادركت خطأي في القضاء على الشهوة ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «النكاح سنتي ، فمن رغب عن سنتي فليس مني» (1) .
قلت له : وما اكثر الروايات والاحاديث في الحض على الزواج والترغيب فيه ، ولو جمعتها لكانت كتابا مستقلا ، وكم من الروايات التي تنفر من العزوبية والاعراض عن الحياة الزوجية المشتركة التي تصل الى حد اعتبار منكرها منكرا لضرورات الدين .
.
ان طريق النجاح في تزكية النفس هو في اخضاعها لمنطق العقل ، ويكفي زجرها عن الحرام فلا تقع فيه ، ولذا قال الله سبحانه في صفات المؤمنين :
«والذين هم لفروجهم حافظون * الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين» (2) .

المصدر : كتاب ( بين يدي الاستاذ) لمؤلفه السيد حسن الأبطحي

روح نقيه
08-17-2007, 11:29 PM
الشهـــوة الجنســية


قال لي معلمي :
على المرء ان يكبح جماح الغريزة الجنسية ، ولا يعني هذا القضاء على هذه المنحة الالهية التي اودعها الخالق تبارك وتعالى في ذات البشر .
لان عملا كهذا يؤدي الى انقطاع النسل والحرمان من اكثر متع الدنيا لذة .
ومن هنا فان على المرء ان يجعل قيادة نفسه الى عقله ، وان يعزز ارادته لكي يتمكن العقل من السيطرة على الغريزة الجنسية ويجعلها في الطريق القويم .
ولان الشريعة عينت الحلال وشخصت الحرام ، فالعقل يقود الغريزة في مسالك الحلال بعيدا عن الحرام ، وعندها يلتذ الانسان ويشبع شهوته الجنسية ويستمر النسل .
..

قال لي معلمي :
كنت اعرف شابا اشتغل مدة في تزكية نفسه قال لي يوما : لقد نجحت في ضبط نفسي ، واستطعت الابتعاد بها عن الصفات الحيوانية ، لكني اخفقت في ضبط غريزتي الجنسية ، وقد جرتني مع الاسف الى المعصية والغفلة عن الله .
قلت له : اتعرف لماذا فشلت في ذلك ؟
قال : لا ، ولقد جئت اليك استمدك العون .
قلت له : ان فشلك يعود الى خطأ في رؤيتك لهذه الغريزة ، انك تتصورها صفة حيوانية يتوجب القضاء عليها تماما ، ليكن في علمك ان هذه الغريزة كلما قوت في ذات الانسان كان سليما معافى ، فهي كالبصر والشم والذوق وسائر الحواس ، فكلما كانت قوية كان الجسم صحيحا سليما .

.
وديننا لم يأمرنا بمحاربة غريزة الجنس والقضاء عليها . فكما انه ينبغي السيطرة على ابصارنا فلا نرى فيها الحرام ، واسماعنا نمنعها عن الاصغاء للحرام ، فكذا شهوة الجنس يتوجب السيطرة عليها فلا توقعنا في الحرام .
.
ولذا لو وقعت عين احد على حرام كالنظر الى غير المحارم فهل عليه ان يطمسها ؟ فكذا غريزة الجنس اذا اوقعته في حرام فلا ينبغي ان يقضي عليها ، وانما عليه ان يكبح جماحها ويسيطر عليها .
.
وكما ان الانسان يشكر الله سبحانه اذا منحه نعمة البصر الحاد فعليه ان يشكر الله عز وجل ؛ اذ منحه هذه الغريزة القوية والمطلوب منه هو ان لا يجعلها تجره الى الحرام .
من هنا فانك خاطئ لو اردت القضاء على شهوتك الجنسية ، فلا تقل اني اريد القضاء عليها وقل انما اريد تهذيبها ، وان تكون نفسي تحت قيادة عقلي ، وان غريزتي حرة ما دامت تتحرك في دائرة الحلال ، ولن اتعرض لها بالمنع الا في حالة تجاوزها حدودها الشرعية .
.
قال الشاب : الآن ادركت خطأي في القضاء على الشهوة ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «النكاح سنتي ، فمن رغب عن سنتي فليس مني» (1) .
قلت له : وما اكثر الروايات والاحاديث في الحض على الزواج والترغيب فيه ، ولو جمعتها لكانت كتابا مستقلا ، وكم من الروايات التي تنفر من العزوبية والاعراض عن الحياة الزوجية المشتركة التي تصل الى حد اعتبار منكرها منكرا لضرورات الدين .
.
ان طريق النجاح في تزكية النفس هو في اخضاعها لمنطق العقل ، ويكفي زجرها عن الحرام فلا تقع فيه ، ولذا قال الله سبحانه في صفات المؤمنين :
«والذين هم لفروجهم حافظون * الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين» (2) .

المصدر : كتاب ( بين يدي الاستاذ) لمؤلفه السيد حسن الأبطحي



اخي الفاضل عاشق الزهــــــــراء(عليها السلام)

مشاركة جرئية وهادفة اشكرك عليها

(هذه الغريزة كلما قوت في ذات الانسان كان سليما معافى ، فهي كالبصر والشم والذوق وسائر الحواس ، فكلما كانت قوية كان الجسم صحيحا سليما )

حقيقه يتعذر على الكثيرين الاعتراف بها حتى لانفسهم أن الله سبحانه وتعالي خلق غرائز في الانسان ومن نعمته علينا علمنا كيفية حماية انفسنا من الرذيلة والمعاصي

اجد الزواج المبكر ليس حلا لذلك

فللاباء والامهات دور في توعية وارشاد ابنائهم عند بلوغ اخطر مرحلة الا وهي مرحلة المراهقة
المشكلة اخي الفاضل دائما الارشاد في هذه الناحية ناقص لو كان كل مراهق او مراهق لديه القدرة على التكلم عن تلك الغرائر التي تكون في اوجها في تلك المرحلة لتجنب الكثير من المراهقين الانحرافات اعتقد انها بداية والاساس يجب ان يكون متين

اسفة اخذني المحور لزواية ابعد مما تصورت لا اعلم ولكني سرحت كثيرا في ذلك الموضوع


تحياتي لافكارك واطروحاتك الرائعة

بانتظار جديدك

اختك

روح نقية