روح نقيه
08-18-2007, 09:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم
احببت أن انقل لكمــ هذه المشاركه لوقع هذا الدعاء على نفسي
اتمني أن يحوز على رضاكمــ
هذا هو الدعاء الذى أُمرنا به عندما نتعرض الى مصيبة او كارثة فعندما توفى
ابو سلمة وذهب الرسول الى ام سلمة وقال لها قولى هذا الدعاء فقالت وهل هناك من هو خيرا من ابى سلمه؟؟؟
فقالت الدعاء كما امرها الرسول (ص) فبعد انقضاء عدتها تزوجها الرسول وكان لها خيرا من ابى سلمة
والكثير منا يتعرض الى بعض الكوارث او المصائب ويظن ان مصيبتة اعظم مصية يمكن ان يتعرض اليها البشر , وعندما يجلس يستعرض مصائب الاخرين يجد ان مصيبتة اقل بكثير من مصائب غيرة فيحمد الله على ذلك
وذهب رجل الى احد الصالحين وشكى له ضيق غرفتة التى يقطنها هو وزوجتة وامة وابنائة فقال له العالم ادخل معك فى الغرفة الماشية وحمارك وكلبك وآتنى غدا وقل لى ماذا تشعر فاتاه فى اليوم التالى وقال للعالم نكاد ان نختنق فقال له العالم اخرج الان الماشية واتنى غدا ففعل الرجل واتى العالم فقال له ماذا تشعر الان فقال له الرجل اشعر باننى بت بحال افضل من سابقة
فقال له العالم اذا اخرج اليوم الكلب والحمار واتنى غدا ففعل الرجل واتى العالم فى اليوم التالى فساله العالم ماذا تشعر اليوم فقال له اشعر اننى اعيش فى قصرا وان الغرفة شديدة الاتساع والكبر
وهنا فهم الرجل مغذى ماارادة العلم من تلك التجربة
فكثيرا منا يشعر بهذا الضيق الذى يصنعة بنفسة كما يستطيع ان يصنع لنفسة نفس الاتساع لو اراد وتحلى بالرضى والقناعة
تبقى لى كلمة اخيرة وهى
ان كل منا يظل يشعر بان مصيبتة هى اعظم المصائب وذلك لانة هو الذى مر بها ويستشعرها دون غيرة
فهل تتفق معى ام تختلف ؟؟
اختكـــــــم
روح نقيه
اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم
احببت أن انقل لكمــ هذه المشاركه لوقع هذا الدعاء على نفسي
اتمني أن يحوز على رضاكمــ
هذا هو الدعاء الذى أُمرنا به عندما نتعرض الى مصيبة او كارثة فعندما توفى
ابو سلمة وذهب الرسول الى ام سلمة وقال لها قولى هذا الدعاء فقالت وهل هناك من هو خيرا من ابى سلمه؟؟؟
فقالت الدعاء كما امرها الرسول (ص) فبعد انقضاء عدتها تزوجها الرسول وكان لها خيرا من ابى سلمة
والكثير منا يتعرض الى بعض الكوارث او المصائب ويظن ان مصيبتة اعظم مصية يمكن ان يتعرض اليها البشر , وعندما يجلس يستعرض مصائب الاخرين يجد ان مصيبتة اقل بكثير من مصائب غيرة فيحمد الله على ذلك
وذهب رجل الى احد الصالحين وشكى له ضيق غرفتة التى يقطنها هو وزوجتة وامة وابنائة فقال له العالم ادخل معك فى الغرفة الماشية وحمارك وكلبك وآتنى غدا وقل لى ماذا تشعر فاتاه فى اليوم التالى وقال للعالم نكاد ان نختنق فقال له العالم اخرج الان الماشية واتنى غدا ففعل الرجل واتى العالم فقال له ماذا تشعر الان فقال له الرجل اشعر باننى بت بحال افضل من سابقة
فقال له العالم اذا اخرج اليوم الكلب والحمار واتنى غدا ففعل الرجل واتى العالم فى اليوم التالى فساله العالم ماذا تشعر اليوم فقال له اشعر اننى اعيش فى قصرا وان الغرفة شديدة الاتساع والكبر
وهنا فهم الرجل مغذى ماارادة العلم من تلك التجربة
فكثيرا منا يشعر بهذا الضيق الذى يصنعة بنفسة كما يستطيع ان يصنع لنفسة نفس الاتساع لو اراد وتحلى بالرضى والقناعة
تبقى لى كلمة اخيرة وهى
ان كل منا يظل يشعر بان مصيبتة هى اعظم المصائب وذلك لانة هو الذى مر بها ويستشعرها دون غيرة
فهل تتفق معى ام تختلف ؟؟
اختكـــــــم
روح نقيه