المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : **فلسفة تسبيح الزهراء عليها السلام**


شيعيه والحزن شعاري
06-18-2008, 01:52 AM
]"]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم
اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
السلام عليكم يااهل بيت النبوة
اللهم اجعلنا من المسبحين والذاكرين
وارحمنا برحمتك ياارحم الراحمين[/color]
فلسفة تسبيح الزهراء

من الشعائر الإسلامية التي أكد عليها القرآن الكريم هي شعيرة التسبيح ، تلكم الشعيرة التي تزيد في إيمان الإنسان وتضيف عليه هالة من النورانية عبر أداء هذه الركيزة الإسلامية التي أكد عليها القرآن الكريم في كثير من آياته المباركة فقد جاء في قوله تعالى ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) ليؤكد على هذه الحقيقة الخالدة التي أثبتها الله تبارك وتعالى لجميع الأشياء ، فالكون يسبح والنجوم تسبح في مداراتها الغارقة في أعماق الفضاء والشجر والنباتات والحيوانات بكل صنوفها تشترك في هذا الموكب الرهيب الذي يثير الدهشة ويجتذب القلوب ، وفي ذلك يقول القرآن الكريم : ( والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه )) .
وأيضاً قوله تعالى : ( فسبح باسم ربك العظيم ) .. أي نزّه الله سبحانه عن السوء ، والشرك وعظمه بحسن الثناء عليه ، ومعناه أيضاً نزه اسمه عما لا يليق به ... فلا تضف إليه صفة نقص أو عملاً قبيحاً .. ومعناه أيضاً قولوا سبحان ربي العظيم .. والعظيم في صفة الله تعالى معناه كل شيء سواه يقصر عنه فإنه القادر العالم الغني الذي لا يساويه شيء ولا يخفى عليه شيء جلت آلاؤه وتقدست أسماؤه .
وورد في التفسير المروي في هذه الآية المباركة : أي فبرئ الله تعالى مما يقولون في وصفه ، ونزهه عما لا يليق بصفاته ، وقيل معناه قل سبحان ( لله ) ربي العظيم ، فقد صح عن النبي سلم أنه لما نزلت هذه الآية قال « اجعلوها في ركوعكم » ورد في القرآن الكريم عدة ألفاظ للتسبيح فتارة يأتي على نحو صيغة الأمر تسبح .
وتارة أخرى بصيغة الماضي أو الحاضر .. يسبح .. تسبّح .. وسبحان الله .. وهذا يعني أن التسبيح له صفة الإستمرارية في كل شيء وكما قلنا فالكون يسبح .. الخ .



وإذا تفحصنا القرآن الكريم نجد زخماً كبير من الآيات المباركة تصل العشرات تؤكد على مسألة التسبيح ومنها : ( سبّح لله ما في السموات والأرض ) (1) . ( يسبح له ما في السموات وما في الأرض ) (2) . ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ) (3) . ( صبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى ) (4) .
إذن رحلة التسبيح في القرآن الكريم عظيمة وكبيرة جداً كل ذلك ليكون إيمان الإنسان عبر التسبيح في القرآن الكريم عظيمة وكبيرة جداً كل ذلك ليكون إيمان الإنسان عبر التسبيح أعظم وأفضل ما يكون عليه الإيمان ، وقد ذكرنا هذه المقدمة لتكون لنا عوناً على استيعاب الموضوع الذي نحن فيه ـ تسبيح الزهراء ـ ومن الطبيعي جداً نرجع إلى المصدر الأول للمسلمين الذي هو القرآن الكريم لنرى كيف أكد على هذا التسبيح ، وبعد ننطلق ونسبح في فضاء تسيبح الصديقة الطاهرة فاطمة .
فالقرآن الكريم قال ان الكل يسبح ولكن لا نعرف نحن القاصرون عن إدراك الكثير من الحقائق التي تخصنا نحن كبشر في حياتنا ، وإلا فالكل يسبح ولكن نحن لا نعرف لغة هذا التسبيح الذي يخص الكائنات الأخرى سواء النباتية أو الحيوانية وأو الجمادية أو الأفلاك المتحركة ، فإن لهذه الوجودات لغات خارجة عن تصوراتنا وعن حدود معرفتنا ، وليس لنا القابلية في معرفة هوية هذا التسبيح الخاص بها ، إلا من وفقه الله تعالى في مجاهدة نفسه ووصل إلى مرحلة الكشف والشهود لكثير من الحقائق الكونية .. وهذا ما نجده متحقق في كثير من الأنبياء عليهم السلام كما في قصة سليمان الذي أعطاه الله تبارك وتعالى معرفة لغة الحيوانات ( وعلمنا منطق الطير ) ويقول الله تعالى في ذلك : ( قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون فتبسم ضاحكاً من قولها)


فسليمان يعرف لغة الغير من الحيوانات كالنمل والطير وإلا لو كان لا يعرف لغة النمل لما تبسم ضاحكاً من قولها ، وعلى هذا الأساس فإن لكل شيء في هذا الكون لغة ومنطق ولكننا لا نفقه لغته ولا نعرف منطقه ولا ندرك ذلك إلا لمن أعطاه الله تبارك وتعالى نور البصيرة في كل شيء ( ومن لم يجعل الله له نور فما له من نور) .
إذن فكل شيء له لغة وله منطق غير أننا لا نفقه تلك اللغات اللهم إلا أن يكون الإنسان نبياً أو وصي نبي أو أحد الأئمة الهداة الذين علمهم الله منطق كل شيء وكما ورد ذلك في كتاب مدينة المعاجز الذي يعطيك عشرات الشواهد على ذلك .. أما نحن فلاحظّ لنا من ذلك على الإطلاق ، وفي حديث أن الحصى كانت تسبح في كف النبي والصحيح هو أن النبي كا يسمع صوت الحصى حينما تسبح الله وتقدسه ... وإلا فالحصى هي مسبحة لله تعالى في يد النبي سلم وفي يد غيره من البشر غاية ما في الأمر أن الأنبياء لهم القدرة على سماع هذا التسبيح بشكل واضح وملموس . وبعد أن وقفنا بعض الشيء مع معالم التسبيح في القرآن الكريم نأتي الآن إلى نورانية تسبيح فاطمة الذي يعبتر من الشعائر الدينية لدى الشيعة والسنّة والذي يعتزون به كأفضل الأعمال عقيب الصلاة المفروضة .
ولقد جاء الحث عليه من قبل الأئمة عليهم السلام في كثير من الأحاديث
ومنها ما جاء عن لسان أبي جعفر قال :
« ما عبدالله بشيء من التمجيد أفضل من تسبيح فاطمة ، ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول الله سلم فاطمة » ) .
وعنه قال : « من سبّح تسبيح الزهراء ثم استغفر غفر له وهي مائة باللسان ، وألف في الميزان ، وتطرد الشيطان ، وترضي الرحمان » ) .
وجاء عن هارون المكفوف ، عن أبي عبدالله قال : « يا أبا هارون ! إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة كما نأمرهم بالصلاة فالزمه ، فإنه لم يلزمه عبد فشقي »


وأيضاً عن الصادق قال : « من سبح تسبيح فاطمة قبل أن يثني رجله بعد انصرافه من صلاة الغداة غفر له ويبدأ بالتكبير»
تحياتي اختكم[/size]

بنت الهادي
06-18-2008, 02:01 AM
يسلمووووووو
على الموضوع الرائع
بوركتي اختي الغاليه

روح نقيه
06-18-2008, 09:27 AM
بارك الله فيج اختي شيعية على الموضوع القيم


احسنتي

شيعيه والحزن شعاري
06-18-2008, 11:32 PM
أشكركم على التواصل معي ويسعدني ذالك
الله يعطيكم العافيه

عيون الأمل
06-18-2008, 11:53 PM
يعطيج العافيه على الموضوع الرائع

عاشق الامير
06-23-2008, 10:33 AM
الله يعطيك العافيه علة الموضوع القيم

عاشق العصر والزمان
06-29-2008, 10:55 AM
موضوع جميل

اعيد واكرر الخط

لابد من تكبير الخط عن\ما يكون الموضوع طويل


مشكوره شيعية

شيعيه والحزن شعاري
08-15-2008, 03:45 AM
تآمر اخي عاشق العصر والزمااان
راح اكبر الخط ومشكوووور