محمدي
10-08-2007, 04:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله أعمالكم بأحسن القبول واشتاقت لكم الجنة وسلام عليكم بما صبرتم ادخلوها بسلام آمنين
تحيات مباركة دائمة لقلوبكم الطاهرة في هذه الأيام المباركة الجميلة أيام طاعة ووعد بفرحة غامرة
للصائم فرحتان فرحة عند افطاره وفرحة عند لقاء ربه والوقت يمضي والساعات تجري لمستقر لها
ومالعمر الا أيام وساعات ودقائق تمر مر السحاب صنع الله الذي قدر كل شيء بأمره له الملك وله دعوة الحق0 بداية نحن نعلم
أن الله جل شأنه خلق الجنة لعباده المؤمنين المتقين الذين وصفهم الامام علي عليه السلام ومنها هذه الكلمات الذهبية التي طلبها همام من الامام عليه السلام حيث يقول في جزء منها يصف المتقين
(قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ، وَشُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ،وَأَجْسَادُهُمْ نَحِيفَةٌ، وَحَاجَاتُهُمْ خَفِيفَةٌ، وَأَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ.
صَبَرُوا أَيَّاماً قَصِيرَةً أَعْقَبَتْهُمْ رَاحَةً طَوِيلَةً،تِجَارَةٌ مَرْبِحَةٌ، يَسَّرَهَا لَهُمْ رَبُّهُم.أَرَادَتْهُمُ الْدُّنْيَا وَلَمْ يُرِيدُوهَا، وَأَسَرَتْهُمْ فَفَدَوْا أُنْفُسَهُمْ مِنْهَا.
أَمَّا اللَّيْلَ فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُمْ، تَالِينَ لاَِجْزَاءِالْقُرْآنِ يُرَتِّلُونَهَا تَرْتِيلاً، يُحَزِّنُونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ،وَيَسْتَثِيرُونَ بِهِ دَوَاءَ دَائِهِمْ، فَإِذَا مَرُّوا بِآيَة فِيهَا تَشْوِيقٌ رَكَنُوا إِلَيْهَا طَمَعاً، وَتَطَلَّعَتْ نُفُوسُهُمْ إِلَيْهَا شَوْقاً،وَظَنُّوا أنَّهَا نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ، وَإِذَا مَرُّوا بِآيَة فِيهَا تَخْوِيفٌأَصْغَوْا إِلَيْهَا مَسَامِعَ قُلُوبِهِمْ، وَظَنُّوا أَنَّ زَفِيرَ جَهَنَّمَ وَشَهِيقَهَا فِي أُصُولِ آذَانِهِمْ، فَهُمْ حَانُونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ،مُفْتَرِشُونَ لِجَبَاهِهِمْ وَأَكُفِّهِمْ، وَأَطْرَافِ أَقْدَامِهِمْ،يَطْلُبُونَ إِلَى اللهِ فِي فَكَاكِ رِقَابِهِمْ.
وَأَمَّا النَّهَارَفَحُلَمَاءُ عُلَمَاءُ، أَبْرَارٌ أَتْقِيَاءُ، قَدْ بَرَاهُمْ الْخَوْفُ بَرْيَالْقِدَاحِ، يَنْظُرُ إِلَيْهمُ الْنَّاظِرُ فَيَحْسَبُهُمْ مَرْضَى، وَمَابِالْقَوْمِ مِنْ مَرَض، وَيَقُولُ: قَدْ خُولِطُوا! وَلَقَدْ خَالَطَهُمْ أَمْرٌعَظِيمٌ!
لاَ يَرْضَوْنَ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الْقَلِيلَ، وَلاَيَسْتَكْثِرُونَ الْكَثِيرَ، فَهُمْ لاَِنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ، وَمِنْأَعْمَالِهِمْ مُشْفِقُونَ.
إِذَا زُكِّيَ أَحَدٌ مِنْهْمْ خَافَ مِمَّايُقَالُ لَهُ، فَيَقُولُ: أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِن غَيْرِي، وَرَبِّي أَعْلَمُمِنِّي بِنَفْسي! اللَّهُمَّ لاَ)
طبيعي نحن نعلم أن الله سبحانه وتعالى قد أعد لعباده مالم تره عين ولاسمعت به أذن فما هو ياترى؟؟
الله أعلم وهذا الذي يشوقنا دائما للوصول الى درجة نحصل معها على هذه المقدرات الطيبة ونرغب بالطبع في
الوصول بلطف الله ورحمته وكرمه فانه كريم مطلق
هناك من يشتاق الى الجنة والنعيم الدائم الذي لازوال له وكلنا نطمح ونؤكد على تلك الدرجة والجنة درجات بعدد آيات القرآن كما ينقل فحري بنا الهروب الى ذلك النعيم والاستقرار والحياة الطيبة
كما أننا نشتاق الى الجنة كذلك الجنة تشتاق الى أفراد من البشر ونتمنى أن نكون منهم لكن الأمنية لوحدها لاتكفي
لابد من السعي الحثيث وراء ذلك الشوق للوصول الى هذه المنقبة
وقد ورد أن الجنة اشتاقت الى هكذا أفراد كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي إن الجنة تشتاق إليك وإلى عمار وسلمان وأبي ذر والمقداد .
وقال أبوعبدالله عليه السلام : الايمان عشر درجات ، فالمقداد في الثامنة ، وأبوذر في التاسعة ، وسلمان في العاشرة .
وقال ابن عباس : رأيت سلمان الفارسي رحمه الله في منامي فقلت له : سلمان ؟ فقال : سلمان ، فقلت : ألست مولى النبي صلى الله عليه وآله ؟ قال : بلى ، وإذا عليه تاج من ياقوت وعليه حلي وحلل ، فقلت : يا سلمان هذه منزلة حسنة أعطاكها الله عزوجل فقال : نعم ، فقلت : فماذا رأيت في الجنة أفضل بعد الايمان بالله ورسوله ؟ فقال : ليس في الجنة بعد الايمان بالله ورسوله شئ هو أفضل من حب علي بن أبي طالب عليه السلام و الاقتداء به ،
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الجنة لاشوق إلى سلمان من سلمان إلى الجنة وإن الجنة لاعشق لسلمان من سلمان للجنة .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : علي ابن أبي طالب ، ثم سكت ، ثم قال : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : علي بن أبيطالب ، ثم سكت ، ثم قال : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : علي بن أبي طالب والمقداد بن الاسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفاسي ( بحار الانوار 22)
وأخرج ابن السني بسند له عن خديجة : إنها خرجت تلتمس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأعلى مكة . ومعها غداوته . فلقيها جبريل في صورة رجل . فسألها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فهابته وخشيت أن يكون بعض من يريد أن يقتله . فلما ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها : هو جبريل . وقد أمرني أن أقرأ عليك السلام ، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ( 4 ) الاصابة 62/8
أما الملائكة فعباد مكرمون لهم طريقتهم في العبادة كما ذكر الامام علي عليه السلام بقوله:
(منهم سجود لايركعون، وركوع لاينتصبون، وصافون لا يتزايلون ، ومسبحون لايسأمون، لايغشاهم نوم العيون، ولا سهو العقول، ولا فترة الابدان، ولا غفلة النسيان ، ومنهم أمناء على وحيه ، وألسنة إلى رسله ) . (نهج البلاغة:1 /14 )
هناك في ساحة العز والشرف يدخلون الملائكة على أهل الجنة سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار
أما الامام علي عليه السلام فيقول
(إلهي ما عبدتك خوفاً من عقابك، ولاطمعاً في ثوابك ، ولكن وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك )
هذه درجة صعبة علينا نحن البشر العاديين الذين نعمل بمقابل أجر وثواب في تجركاتنا ونسأل كم على هذا العمل من أجر وثواب لنحصل عليه ومع هذا فليعمل العاملون طمعا في كرم الله وثوابه
والحمدلله على كل حال نحن نعيش دائما على توفيق الله وهدايته لنا ولطفه اللامحدود وكرمه المطلق وسوف نرد على رب كريم نهاية عمرنا فنسأله أن يكرمنا بلطفه انه على كل شيء قدير
(اللهم صلي وسلم على محمد وآل محمد إلهي وقف السائلون ببابك ولاذ الفقراء بجنابك ووقفت سفينة المساكين على ساحل بحر جودك وكرمك يرجون الجواز إلى ساحة رحمتك ونعمتك إلهي إن كنت لاترحم في هذا الشهر الشريف إلا من أخلص لك في صيامه وقيامه فمن للمذنب المقصر إذا غرق في بحر ذنوبه وآثامه إلهي إن كنت لا ترحم إلا المطيعين فمن للعاصين وإن كنت لاتقبل إلا من العاملين فمن للمقصرين إلهي ربح الصائمون وفاز القائمون ونجى المخلصون ونحن عبيدك المذنبون فارحمنا برحمتك واعتقنا من النار بعفوك واغفر لنا ذنوبنا برحمتك يا أرحم الراحمين وصلي اللهم على محمد وآله وسلم ))
اعداد/ محمدي
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله أعمالكم بأحسن القبول واشتاقت لكم الجنة وسلام عليكم بما صبرتم ادخلوها بسلام آمنين
تحيات مباركة دائمة لقلوبكم الطاهرة في هذه الأيام المباركة الجميلة أيام طاعة ووعد بفرحة غامرة
للصائم فرحتان فرحة عند افطاره وفرحة عند لقاء ربه والوقت يمضي والساعات تجري لمستقر لها
ومالعمر الا أيام وساعات ودقائق تمر مر السحاب صنع الله الذي قدر كل شيء بأمره له الملك وله دعوة الحق0 بداية نحن نعلم
أن الله جل شأنه خلق الجنة لعباده المؤمنين المتقين الذين وصفهم الامام علي عليه السلام ومنها هذه الكلمات الذهبية التي طلبها همام من الامام عليه السلام حيث يقول في جزء منها يصف المتقين
(قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ، وَشُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ،وَأَجْسَادُهُمْ نَحِيفَةٌ، وَحَاجَاتُهُمْ خَفِيفَةٌ، وَأَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ.
صَبَرُوا أَيَّاماً قَصِيرَةً أَعْقَبَتْهُمْ رَاحَةً طَوِيلَةً،تِجَارَةٌ مَرْبِحَةٌ، يَسَّرَهَا لَهُمْ رَبُّهُم.أَرَادَتْهُمُ الْدُّنْيَا وَلَمْ يُرِيدُوهَا، وَأَسَرَتْهُمْ فَفَدَوْا أُنْفُسَهُمْ مِنْهَا.
أَمَّا اللَّيْلَ فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُمْ، تَالِينَ لاَِجْزَاءِالْقُرْآنِ يُرَتِّلُونَهَا تَرْتِيلاً، يُحَزِّنُونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ،وَيَسْتَثِيرُونَ بِهِ دَوَاءَ دَائِهِمْ، فَإِذَا مَرُّوا بِآيَة فِيهَا تَشْوِيقٌ رَكَنُوا إِلَيْهَا طَمَعاً، وَتَطَلَّعَتْ نُفُوسُهُمْ إِلَيْهَا شَوْقاً،وَظَنُّوا أنَّهَا نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ، وَإِذَا مَرُّوا بِآيَة فِيهَا تَخْوِيفٌأَصْغَوْا إِلَيْهَا مَسَامِعَ قُلُوبِهِمْ، وَظَنُّوا أَنَّ زَفِيرَ جَهَنَّمَ وَشَهِيقَهَا فِي أُصُولِ آذَانِهِمْ، فَهُمْ حَانُونَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ،مُفْتَرِشُونَ لِجَبَاهِهِمْ وَأَكُفِّهِمْ، وَأَطْرَافِ أَقْدَامِهِمْ،يَطْلُبُونَ إِلَى اللهِ فِي فَكَاكِ رِقَابِهِمْ.
وَأَمَّا النَّهَارَفَحُلَمَاءُ عُلَمَاءُ، أَبْرَارٌ أَتْقِيَاءُ، قَدْ بَرَاهُمْ الْخَوْفُ بَرْيَالْقِدَاحِ، يَنْظُرُ إِلَيْهمُ الْنَّاظِرُ فَيَحْسَبُهُمْ مَرْضَى، وَمَابِالْقَوْمِ مِنْ مَرَض، وَيَقُولُ: قَدْ خُولِطُوا! وَلَقَدْ خَالَطَهُمْ أَمْرٌعَظِيمٌ!
لاَ يَرْضَوْنَ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الْقَلِيلَ، وَلاَيَسْتَكْثِرُونَ الْكَثِيرَ، فَهُمْ لاَِنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ، وَمِنْأَعْمَالِهِمْ مُشْفِقُونَ.
إِذَا زُكِّيَ أَحَدٌ مِنْهْمْ خَافَ مِمَّايُقَالُ لَهُ، فَيَقُولُ: أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِن غَيْرِي، وَرَبِّي أَعْلَمُمِنِّي بِنَفْسي! اللَّهُمَّ لاَ)
طبيعي نحن نعلم أن الله سبحانه وتعالى قد أعد لعباده مالم تره عين ولاسمعت به أذن فما هو ياترى؟؟
الله أعلم وهذا الذي يشوقنا دائما للوصول الى درجة نحصل معها على هذه المقدرات الطيبة ونرغب بالطبع في
الوصول بلطف الله ورحمته وكرمه فانه كريم مطلق
هناك من يشتاق الى الجنة والنعيم الدائم الذي لازوال له وكلنا نطمح ونؤكد على تلك الدرجة والجنة درجات بعدد آيات القرآن كما ينقل فحري بنا الهروب الى ذلك النعيم والاستقرار والحياة الطيبة
كما أننا نشتاق الى الجنة كذلك الجنة تشتاق الى أفراد من البشر ونتمنى أن نكون منهم لكن الأمنية لوحدها لاتكفي
لابد من السعي الحثيث وراء ذلك الشوق للوصول الى هذه المنقبة
وقد ورد أن الجنة اشتاقت الى هكذا أفراد كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي إن الجنة تشتاق إليك وإلى عمار وسلمان وأبي ذر والمقداد .
وقال أبوعبدالله عليه السلام : الايمان عشر درجات ، فالمقداد في الثامنة ، وأبوذر في التاسعة ، وسلمان في العاشرة .
وقال ابن عباس : رأيت سلمان الفارسي رحمه الله في منامي فقلت له : سلمان ؟ فقال : سلمان ، فقلت : ألست مولى النبي صلى الله عليه وآله ؟ قال : بلى ، وإذا عليه تاج من ياقوت وعليه حلي وحلل ، فقلت : يا سلمان هذه منزلة حسنة أعطاكها الله عزوجل فقال : نعم ، فقلت : فماذا رأيت في الجنة أفضل بعد الايمان بالله ورسوله ؟ فقال : ليس في الجنة بعد الايمان بالله ورسوله شئ هو أفضل من حب علي بن أبي طالب عليه السلام و الاقتداء به ،
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الجنة لاشوق إلى سلمان من سلمان إلى الجنة وإن الجنة لاعشق لسلمان من سلمان للجنة .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : علي ابن أبي طالب ، ثم سكت ، ثم قال : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : علي بن أبيطالب ، ثم سكت ، ثم قال : إن الله أمرني بحب أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : علي بن أبي طالب والمقداد بن الاسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفاسي ( بحار الانوار 22)
وأخرج ابن السني بسند له عن خديجة : إنها خرجت تلتمس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأعلى مكة . ومعها غداوته . فلقيها جبريل في صورة رجل . فسألها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فهابته وخشيت أن يكون بعض من يريد أن يقتله . فلما ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها : هو جبريل . وقد أمرني أن أقرأ عليك السلام ، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ( 4 ) الاصابة 62/8
أما الملائكة فعباد مكرمون لهم طريقتهم في العبادة كما ذكر الامام علي عليه السلام بقوله:
(منهم سجود لايركعون، وركوع لاينتصبون، وصافون لا يتزايلون ، ومسبحون لايسأمون، لايغشاهم نوم العيون، ولا سهو العقول، ولا فترة الابدان، ولا غفلة النسيان ، ومنهم أمناء على وحيه ، وألسنة إلى رسله ) . (نهج البلاغة:1 /14 )
هناك في ساحة العز والشرف يدخلون الملائكة على أهل الجنة سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار
أما الامام علي عليه السلام فيقول
(إلهي ما عبدتك خوفاً من عقابك، ولاطمعاً في ثوابك ، ولكن وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك )
هذه درجة صعبة علينا نحن البشر العاديين الذين نعمل بمقابل أجر وثواب في تجركاتنا ونسأل كم على هذا العمل من أجر وثواب لنحصل عليه ومع هذا فليعمل العاملون طمعا في كرم الله وثوابه
والحمدلله على كل حال نحن نعيش دائما على توفيق الله وهدايته لنا ولطفه اللامحدود وكرمه المطلق وسوف نرد على رب كريم نهاية عمرنا فنسأله أن يكرمنا بلطفه انه على كل شيء قدير
(اللهم صلي وسلم على محمد وآل محمد إلهي وقف السائلون ببابك ولاذ الفقراء بجنابك ووقفت سفينة المساكين على ساحل بحر جودك وكرمك يرجون الجواز إلى ساحة رحمتك ونعمتك إلهي إن كنت لاترحم في هذا الشهر الشريف إلا من أخلص لك في صيامه وقيامه فمن للمذنب المقصر إذا غرق في بحر ذنوبه وآثامه إلهي إن كنت لا ترحم إلا المطيعين فمن للعاصين وإن كنت لاتقبل إلا من العاملين فمن للمقصرين إلهي ربح الصائمون وفاز القائمون ونجى المخلصون ونحن عبيدك المذنبون فارحمنا برحمتك واعتقنا من النار بعفوك واغفر لنا ذنوبنا برحمتك يا أرحم الراحمين وصلي اللهم على محمد وآله وسلم ))
اعداد/ محمدي