المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال هام وضروري


بنت الهادي
08-02-2008, 01:31 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل اود استشارتكم في موضوع هام بالنسبة لي للغايه وارجو افادتي
مولانا هنا فرد يشكو من الوسواس في كل شئ
والتخوف من وجود النجاسات اعزكم الله في كل ما تلمسه يده
وكما انه يطيل في الغسل ويكرر
وكثرة الاوهام
شيخنا الفاضل اريد الحل عاجلا لهذا الفرد والعلاج
حتى لاتتطور الحاله لدى هذا الفرد
وتقبلو مني فائق شكري واحترامي وتقديري لكم

بحر الجود
08-02-2008, 01:47 AM
بنت الهادي بارك الله فيج أختي العزيزة على السؤال الجميل .. والمهم

وننتظر اجابة الشيخ الله يحفظة


تحيااااااااتي

طالب الحق
08-02-2008, 02:23 AM
وعليكم السلام
هذا اسؤال جدا مهم وسوف نشرحة في حلقات وأن شاء الله نوفق
: شخص مصاب بالوسواس إلى درجة أنه ترك الأعمال الاجتماعية ,
وأصبح شغله الكامل و قضاء يومه بالتطهير و الوضوء والغسل والصلاة فيضيع
وقته ، ومع ذلك فهو غير متيقن من صحة عمله ، مع علمه بالأحكام الشرعية ،
ومع معرفته بوضعه الشخصي ، بحيث إنه يتأذى بشدة على وضعه هذا مدة من
الزمن ، وهو متألم القلب من هذا ولكنه لا يستطيع إصلاح نفسه، فما هو الحل في
هذه الصورة ؟
ج: لقد أجاب سماحة آية الله العظمى المرجع الأعلى
السيد السيستاني حفظه الله تعالى على هذا فقال :
ج279:الوسواسي لا يعتن بشكه ، ولا يجب أن يتيقن في الوضوء
و الغسل من وصول الماء إلى كل عضو المراد غسله ، بل يكفيه أن يصب
الماء بالمقدار المتعارف ويكتفي به حتى لو تيقن أن الماء لم يصل إلى كل
العضو المقصود غسله.
وسأل سماحة آية الله السيد محمد سعيد الحكيم
حفظه الله على هذا فقال :
وصيتنا له أن يتقي الله تعالى في نفسه فإن الله تعالى رؤوف بالمؤمنين
رحيم بهم ، وما جعل عليهم في الدين من حرج ، ويريد بهم اليسر ولا يريد بهم
العسر ، وقد كان النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- والأئمة (عليهم السلام)
والمؤمنون المخلصون يتوضؤون ويصلون ويتطهرون من دون أن يحرجوا أنفسهم
ولا يؤذوا عوائلهم ، وكان النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- أوجز الناس صلاة رحمة
بالمؤمنين ، وقد عرف عن الشيعة تبعاً لأئمتهم التخفيف في الوضوء وقد ورد أنه
يكفيك في الوضوء ثلاث أكف من الماء وأنه كل ما جرى عليه فقد طهر.
فاللازم على المؤمنين الاقتداء بنبيهم –صلى الله عليه وآله وسلم-
وبأئمتهم (عليهم السلام ) والسلف الصالح منهم ومن خرج عن ذلك وتكلف بما
لم يجعله الله عليه فإنما يتبع الشيطان ويقفو أثره وأي شيء أسر للشيطان من أن يرى
المؤمن معذّباً في نفسه بسبب دينه وقد آذى نفسه وعائلته ومحبيه فالحذر ثم الحذر
من خطوات الشيطان وتسويلاته ، وليكن هذا الشخص طبيعياً في عمله وأنا أتحمل
مسئوليته فإن الله تعالى لا يسأله عن أكثر من ذلك ، ولا يكلفه شططاً ، وليدع
الشيطان جانباً ، ويحذر منه وإلا جره للمهالك ، ونسأله الله – سبحانه وتعالى -
له الشفاء والعافية مما هو فيه وهو أرحم الراحمين .
وقد روي بِسَنَد متَّصِلِ إلى شيخ المحدّثين وأفضِلهم محمَّدِ بن يعقوبَ الكلينِّي –
رحمه الله – عن مُحَمَّدِ بنِ يحي ، عن أحمدَ بنِ محمَّدٍ عن ابنِ محبوبٍ ، عن عبداللهِ بنِ
سِنانٍ قالَ : " ذَكَرْتُ لأَِبِي عَبْدِ اللهِ - عليه السّلام - رَجُلاً مُبْتَلىً بِالوُضُوءِ وَالصَّلاَةِ
وَقُلْتُ : هُوَ رَجُلٌ عَاقِلٌ . فَقالَ أبو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : وَأيُّ عَقْلٍ لَهُ وَهُوَ يُطيعُ
الشَّيْطَانَ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : وَكَيْفَ يُطيعُ الشَّيْطَانَ فَقالَ سَلْهُ هذَا الَّذِي يَأِتيهِ مِنْ أيِّ شيءٍ
هُوَ ؟ فإِنَّهُ يَقُولُ لَكَ : مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ " .

بنت الهادي
08-02-2008, 02:44 AM
شكرا لك شيخنا الفاضل للاستجابه السريعه
والرد السريع
ولكن شيخنا عجزنا ونحن نقنع هذا الفرد ان لا يتبع خطوات الشيطان فيرد علينا انا لا اطيع الشيطان
واذ لم يكن هناك بتكليف على سماحتكم ان كانت هناك طرق معينه نجعله يتخذها حتى يتخلص من هذا الوسواس الشيطاني والعياذ بالله
فوالله حالته تقطع القلب لما اصابه
اتمنى منك شيخنا المواصله في الرد حتى نتمكن من اخراجه من هذه المصيبه التي وقع بها
وتفضلو بقبول فائق احترامي وتقديري وشكري

نور زينب
08-02-2008, 07:50 AM
تسلمي خيتوو على هذا السؤال

ويعطيك الله ألف عافيه شيخنا الفاضل

روح نقيه
08-02-2008, 09:20 PM
بارك الله فيج اختي بنت الهادي على السؤال القيم والله انا اعرف ناس كثيرة عندها هالوسواس والعياذ بالله يارب ترحمنا من هالمرض


الف شكر لك شخينا الفاضل طالب الحق كفيت ووفيت الله يرحم والديك