محمدي
10-28-2007, 07:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبيعي أن يمر الانسان في ظروف بمختلف أنواعها وحسب درجة الموقف يتحدد الطريق المفترض سلوكه
لايجاد مساحة لابأس بها من الحلول ان لم تكن كلها ايجابية وقد يستطيع الفرد حل مشاكله بطريقته الخاصة
ولها قابلية الانسجام مع وضعه الخاص أو جزء منها أو لا00 قد تكون نتيجتها غير مرضيةوقد يلجا لمن هو قريب من قلبه بصفته يتكبد مشاق البحث عن دليل يوصله لاسعاد الآخرين وخاصة المقربين منه وممكن نسميهم الخواص لهذا الفرد
هناك طريق آخر أيضا وهم أهل االاختصاص بمختلف المجالات في هذه الحياة بالتأكيد لهم الخبرة الكافية في ايجاد حلول مناسبة للعقبات الكؤود التي تعصف ببعض الأفراد وتجعلهم غير قادرين على تحمل الأسية التي تحصل لهم وتجعلهم سيعبقون في سبات من التفكير العميق والمؤثر حتى على أخلاقهم وسلوكهم الطبيعي
مما يجعلهم ينفرون من هدوء الأيام الخوالي التي مرت كالنسيم العليل على محياهم الذي يخجل الشمسمن نور أرواحهم اللطيفة
سبحان الله خالق الخلق ومبدؤهم كل شيء في هذه الحياة بحكمه وتدبيره لكن هناك مايعتري تصرفات بعض البشر بطريقة مزاجية دون اللجوء الى الطريق المناسب أو على الأقل التفكير بطريقة جميلة لايجاد سبل الدخول
في معمعة العلاقات الانسانية بمختلف الرتب لأن الدخول في جو العلاقات الانسانية ليس بالبسيط بل يحتاج جهد
لمعرفة ودراسة من نقابلهم من البشر وطبيعي أن نختار الصالح والنافع والناصح لنا وكما يقولون تكلم تعرف بمعنى ان لكل فرد خبايا وأسرار لانستطيع الوصول لها بسهولة وممكن عن طريق الكلام الصادر منهم نستطيع
الوصول على الأقل الى جزء من أسرارهم ان كانوا صادقين مع أنفسهم ومع الآخرين والا اللف والدوران سهل
عند البعض لأنه تعود على الحديث بهكذا طريقة بحيث يسهل تصديقه من الطرف الآخر اعتمادا على ظواهر في شخصيته اعتمد عليها الآخرون والا الصدق في الحديث محبب والاعتذار أيضا محبب في حالة وجود عقبة أو عقبات في ظهر العلاقة الانسانبة وبكل بساطة الصراحة جميلة بكل معانيها بين الأفراد بمختلف مستوياتهم وقابلياتهم
المشكلة أننا أحيانا نعتمد على الظنون في خطواتنا وعلاقاتنا دون التفكير ولو للحظات مع أنفسنا وقد نقع في اشتباه لاحدود له وقد نتهم الآخرين بأشياء ليس فيهم أصلا ونعتمدها في مخيلتنا وممكن نسبب تشويه او قطع للعلاقة يوما من الأيام والحر تكفيه الاشارة
عجبي لو سألت نفسك يوما ماذا يقدم لي الآخرين من خدمة انسانية حتى أهتم مع ذاتي وبقناعتي في تحمل أعبائها
وماتنطوي عليه من نتائج ايجابية مفيدة والتقاضي عن السلبيات لأن لايوجد هناك كمال الا لله سبحانه وتعالى
وعليه ينبغي أن تكون هناك قابلية وأرضية صلبة في التحمل والمسامح كريم كما يقولون دائما وأبدا لغة التسامح جميلة طيبة محببة في النفوس وان كان البعض على أقل شيء يقعد الدنيا ويجلسها ولايرجع لطبيعته الا بشق الأنفس
ياخسارة حينما تخطو خطوات وردية في انتشال مايمكن انتشاله في اتجاه معين من اتجاهات الحياة ولاتجد من يقدر خطواتك ويتهمك مع ذاته بأنك مقصر وماأسرع اتهامات البشر لبعضها في حياتنا وكأن أي شيء ماصار!!
لكن الله سبحانه لايضيع أجر المحسنين!
تحياتي للجميع 00
اللهم صل على محمد وآل محمد
الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبيعي أن يمر الانسان في ظروف بمختلف أنواعها وحسب درجة الموقف يتحدد الطريق المفترض سلوكه
لايجاد مساحة لابأس بها من الحلول ان لم تكن كلها ايجابية وقد يستطيع الفرد حل مشاكله بطريقته الخاصة
ولها قابلية الانسجام مع وضعه الخاص أو جزء منها أو لا00 قد تكون نتيجتها غير مرضيةوقد يلجا لمن هو قريب من قلبه بصفته يتكبد مشاق البحث عن دليل يوصله لاسعاد الآخرين وخاصة المقربين منه وممكن نسميهم الخواص لهذا الفرد
هناك طريق آخر أيضا وهم أهل االاختصاص بمختلف المجالات في هذه الحياة بالتأكيد لهم الخبرة الكافية في ايجاد حلول مناسبة للعقبات الكؤود التي تعصف ببعض الأفراد وتجعلهم غير قادرين على تحمل الأسية التي تحصل لهم وتجعلهم سيعبقون في سبات من التفكير العميق والمؤثر حتى على أخلاقهم وسلوكهم الطبيعي
مما يجعلهم ينفرون من هدوء الأيام الخوالي التي مرت كالنسيم العليل على محياهم الذي يخجل الشمسمن نور أرواحهم اللطيفة
سبحان الله خالق الخلق ومبدؤهم كل شيء في هذه الحياة بحكمه وتدبيره لكن هناك مايعتري تصرفات بعض البشر بطريقة مزاجية دون اللجوء الى الطريق المناسب أو على الأقل التفكير بطريقة جميلة لايجاد سبل الدخول
في معمعة العلاقات الانسانية بمختلف الرتب لأن الدخول في جو العلاقات الانسانية ليس بالبسيط بل يحتاج جهد
لمعرفة ودراسة من نقابلهم من البشر وطبيعي أن نختار الصالح والنافع والناصح لنا وكما يقولون تكلم تعرف بمعنى ان لكل فرد خبايا وأسرار لانستطيع الوصول لها بسهولة وممكن عن طريق الكلام الصادر منهم نستطيع
الوصول على الأقل الى جزء من أسرارهم ان كانوا صادقين مع أنفسهم ومع الآخرين والا اللف والدوران سهل
عند البعض لأنه تعود على الحديث بهكذا طريقة بحيث يسهل تصديقه من الطرف الآخر اعتمادا على ظواهر في شخصيته اعتمد عليها الآخرون والا الصدق في الحديث محبب والاعتذار أيضا محبب في حالة وجود عقبة أو عقبات في ظهر العلاقة الانسانبة وبكل بساطة الصراحة جميلة بكل معانيها بين الأفراد بمختلف مستوياتهم وقابلياتهم
المشكلة أننا أحيانا نعتمد على الظنون في خطواتنا وعلاقاتنا دون التفكير ولو للحظات مع أنفسنا وقد نقع في اشتباه لاحدود له وقد نتهم الآخرين بأشياء ليس فيهم أصلا ونعتمدها في مخيلتنا وممكن نسبب تشويه او قطع للعلاقة يوما من الأيام والحر تكفيه الاشارة
عجبي لو سألت نفسك يوما ماذا يقدم لي الآخرين من خدمة انسانية حتى أهتم مع ذاتي وبقناعتي في تحمل أعبائها
وماتنطوي عليه من نتائج ايجابية مفيدة والتقاضي عن السلبيات لأن لايوجد هناك كمال الا لله سبحانه وتعالى
وعليه ينبغي أن تكون هناك قابلية وأرضية صلبة في التحمل والمسامح كريم كما يقولون دائما وأبدا لغة التسامح جميلة طيبة محببة في النفوس وان كان البعض على أقل شيء يقعد الدنيا ويجلسها ولايرجع لطبيعته الا بشق الأنفس
ياخسارة حينما تخطو خطوات وردية في انتشال مايمكن انتشاله في اتجاه معين من اتجاهات الحياة ولاتجد من يقدر خطواتك ويتهمك مع ذاته بأنك مقصر وماأسرع اتهامات البشر لبعضها في حياتنا وكأن أي شيء ماصار!!
لكن الله سبحانه لايضيع أجر المحسنين!
تحياتي للجميع 00