مشاهدة النسخة كاملة : الإمام الصادق (ع)أبو المذاهب بشهادة أئمتها ...
عين الحياة
11-04-2007, 12:26 AM
الإمام جعفر الصادق (ع)
1- مولده وشهادته (ع)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ولد أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع)في السابع عشر من ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين ، وهو يوم مولد جده المصطفى (ص) .
وتوفي (ع)في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة ، وله خمس وستون سنة ، ودفن بالبقيع ، في القبر الذي دفن فيه أبوه وجده والحسن بن علي(عليهم السلام) . وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر). (الكافي:1/472 ) .
وللإمام الصادق (ع)عشرة أولاد أشهرهم الإمام الكاظم (ع)وإسماعيل . (الإرشاد:2/209) . وذكر النسابون أن نسل الباقر (ع)محصور بولده الصادق (عليهما السلام)فقط ، ورووا أن والي المدينة قتل ابنه عبدالله (ره)بالسم ولم يرزق أولاداً ، قال المفيد في الإرشاد:2/176: (وكان أخوه عبد الله يُشار إليه بالفضل والصلاح ، وروي أنه دخل على بعض بني أمية فأراد قتله فقال له عبد الله: لا تقتلني فأكون لله عليك عوناً ، واستبقني أكن لك على الله عوناً ؟ يريد بذلك أنه ممن يشفع إلى الله فيشفعه ، فقال له الأموي: لست هناك ، وسقاه السم فقتله ) ! واستدل السيد الزرباطي على وجود ذرية لعبدالله ولأخيه علي . (أولاد الإمام الباقر (ع)للزرباطي/124).
عين الحياة
11-04-2007, 12:32 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قال السيد أبو القاسم علي بن طاووس: إن من العجب أن يبلغ طلب الدنيا بالعبد المخلوق من التراب والنطفة الماء المهين إلى المعاندة لرب العالمين في الإقدام على قتل مولانا الصادق جعفر بن محمد (صلوات الله عليه) بعد تكرار الآيات الباهرات حتى يكرر إحضاره للقتل سبع دفعات بلغ إليه حب الدنيا حتى عميت لأجله القلوب والعيون (أفرأيت أن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون).
تارة يأمر رزام بن مسلم مولى أبي خالد أن يقتل الإمام وهو سلام الله عليه في الحيرة، وتارة يأمر باغتياله مع ابنه موسى بن جعفر، قال قيس بن ربيع: حدثني أبي الربيع، قال: دعاني المنصور يوماً قال: أما ترى الذي يبلغني عن هذا الحسيني؟ قلت: ومن هو يا سيدي؟ قال جعفر بن محمد: والله لأستأصلن شأفته، ثم دعا بقائد من قواده فقال: انطلق إلى المدينة في ألف رجل فاهجم على جعفر بن محمد وخذ رأسه ورأس ابنه موسى بن جعفر في مسيرك..(1).
وتارة يأمر بإحراق بيته(2).
ولم يقنع بهذه الأفعال الشنيعة من التعذيب والتشريد حتى شرك في دمه وقتله مسموماً بالعنب.
----------------------------
الهوامش
1 - مهج الدعوات ص260.
2 - المناقب لابن شهر آشوب ج4 ص280 وبحار الأنوار ج47 ص2 رقم 4.
عين الحياة
11-04-2007, 12:34 AM
- سماه رسول الله (ص) جعفراً الصادق (ع)
(عن أبي خالد الكابلي قال: دخلت على سيدي علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام) فقلت:
يا ابن رسول الله أخبرني بالذين فرض الله طاعتهم ومودتهم وأوجب على عباده الإقتداء بهم بعد رسول الله (ص) ؟ فقال:
يا كابلي إن أولي الأمر الذين جعلهم الله عز وجل أئمة الناس وأوجب عليهم طاعتهم: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، ثم الحسن عمي ، ثم الحسين أبي ، ثم انتهى الأمر إلينا . ثم سكت .
فقلت له: يا سيدي روي لنا عن أمير المؤمنين (ع)إن الأرض لا تخلو من حجة لله تعالى على عباده ، فمن الحجة والإمام بعدك ؟
قال: ابني محمد واسمه في صحف الأولين باقر يبقر العلم بقراً ، هو الحجة والإمام بعدي ، ومن بعد محمد ابنه جعفر ، واسمه عند أهل السماء الصادق ،
قلت: يا سيدي فكيف صار اسمه الصادق وكلكم صادقون؟
قال: حدثني أبي عن أبيه عن رسول الله (ص) قال:
إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق ، فإن الخامس من ولده الذي اسمه جعفر يدعي الإمامة اجتراءً على الله وكذباً عليه ، فهو عند الله جعفر الكذاب المفتري على الله تعالى ، والمدعي لما ليس له بأهل ، المخالف لأبيه والحاسد لأخيه ، وذلك الذي يروم كشف ستر الله عز وجل عند غيبة ولي الله ، ثم بكى علي بن الحسين (ع) بكاءً شديداً ثم قال:
كأني بجعفر الكذاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله ، والمغيب في حفظ الله والتوكيل بحرم أبيه جهلاً منه برتبته ، وحرصاً منه على قتله إن ظفر به ، وطمعاً في ميراث أخيه حتى يأخذه بغير حق .
فقال أبو خالد فقلت:
يا ابن رسول الله وإن ذلك لكائن؟
فقال: إي وربي إن ذلك مكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول الله (ص) ! فقال أبو خالد فقلت:
يا ابن رسول الله ثم يكون ماذا ؟
قال: ثم تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله (ص) والأئمة بعده . يا أبا خالد: إن أهل زمان غيبته القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره ، أفضل من أهل كل زمان ، فإن الله تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ، ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله (ص) بالسيف ! أولئك المخلصون حقاً ، وشيعتنا صدقاً ، والدعاة إلى دين الله عز وجل سراً وجهراً) . (كمال الدين: 1/319 ، بسندين ، والخرايج:1/268، والمناقب:3/393، ومعجم أحاديث الإمام المهدي (ع):3/194 ، وقصص الأنبياء(عليهم السلام) /365 ، والاحتجاج:2/317 ، .. الخ.).
عين الحياة
11-04-2007, 12:38 AM
3- الإمام الصادق (ع)وزير أبيه ووصيه
( كان الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين(عليهم السلام) من بين إخوته خليفة أبيه محمد بن علي (ع)ووصيَّه القائم بالإمامة من بعده ، وبرز على جماعتهم بالفضل ، وكان أنبههم ذكراً ، وأعظمهم قدراً ، وأجلّهم في العامة والخاصة ، ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان ، وانتشر ذكره في البلدان ، ولم ينقل عن أحد من أهل بيته العلماء ما نقل عنه ، ولا لقي أحد منهم من أهل الآثار ونقلة الأخبار ولا نقلوا عنهم كما نقلوا عن أبي عبد الله (ع) ، فإنّ أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه من الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات فكانوا أربعة آلاف رجل ، وكان له (ع)من الدّلائل الواضحة في إمامته ما بهرت القلوب وأخرست المخالف) . (المفيد (ره)في الإرشاد:2/179) .
أقول: كان وزير أبيه (عليهما السلام)ومعتمده في مهمات أموره ، في المدينة وفي سفره الى الحج ، والى الشام عندما استدعاه الخليفة هشام ، وفي لقاءاته مع مشاريع الجبابرة من حسنيين وعباسيين. وكان أبوه الباقر معجباً به (عليهما السلام)قال سدير الصيرفي: (سمعت أبا جعفر (ع)يقول: إن من سعادة الرجل أن يكون له الولد يعرف فيه شبه خلقه وخلقه وشمائله ، وإني لأعرف من ابني هذا شبه خلقي وخلقي وشمائلي).
(وعن أبي الصباح الكناني قال: نطر أبو جعفر إلى أبي عبد الله (عليهما السلام)يمشي فقال: تَرى هذا؟ هذا من الذين قال الله عز وجل: وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ).
وعن عبد الأعلى عن أبي عبد الله قال: (إن أبي استودعني ما هناك ، فلما حضرته الوفاة قال: أدع لي شهوداً فدعوت له أربعة من قريش، فيهم نافع مولى عبد الله بن عمر فقال: اكتب: هذا ما أوصى به يعقوب بنيه: يَابَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . وأوصى محمد بن علي إلى جعفر بن محمد ، وأمره أن يكفنه في برده الذي كان يصلي فيه الجمعة ، وأن يعممه بعمامته ، وأن يربع قبره ويرفعه أربع أصابع ، وأن يحل عنه أطماره عند دفنه ، ثم قال للشهود: إنصرفوا رحمكم الله . فقلت له بعد ما انصرفوا: يا أبت ما كان في هذا بأن تشهد عليه ، فقال: يا بني كرهت أن تغلب وأن يقال: إنه لم يوص إليه ، فأردت أن تكون لك الحجة). (الكافي:1/306 ، ومناقب آل ابي طالب:3/398).
عين الحياة
11-04-2007, 12:38 AM
- أوصاه أبوه بجيل تلاميذه (عليهما السلام)وشيعته
كان تلميذ أبيه الأول (عليهما السلام)ووصيه على جيل كامل من تلاميذه النابغين ، الذين ملؤوا الأمصار وقلوب الناس ، فهم أوسع جيل من التلاميذ بعد النبي (ص) وعلي (ع).
وقد أوصى الإمام الباقر ابنه الصادق (عليهما السلام)بتلاميذه خاصة: (لما حضرت أبي (ع)الوفاة قال: يا جعفر أوصيك بأصحابي خيراً ، قلت: جعلت فداك ، والله لأدعنهم والرجل منهم يكون في المصر فلا يسأل أحداً ) ! (الكافي:1/306) .
وقد وفى الإمام (ع)بوعده ، ففي المدة التي عاشها بعد أبيه (عليهما السلام)وهي أربع وثلاثين سنة ، أثرى جيل تلاميذ أبيه ، وخرَّج جيلاً معهم ، وقد تقدم أن ابن عقدة (ره)ألَّف كتاباً في الرواة عنه (ع)وما رواه كل منهم ، فبلغوا أربعة آلاف طالب وعالم !
وأغنى أبوه (ع)شيعته في مناسكهم ، وأوصاه أن يغنيهم علمياً: قال زرارة: (وكانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى كان أبو جعفر ففتح لهم وبين لهم مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى صار الناس يحتاجون إليهم، من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس).(الكافي:2/20) .
وكان يفتخر بأصحاب أبيه (عليهما السلام)، (قال ربيعة الرأي لأبي عبد الله (ع): ما هؤلاء الإخوة الذين يأتونك من العراق ، ولم أر في أصحابك خيراً منهم ولا أهيأ ؟ قال (ع): أولئك أصحاب أبي ، يعني وُلد أعيَن). (تاريخ آل زرارة لأبي غالب الزراري/6).
وتقدم كيف أبادت السلطة وأتباعها أحاديث النبي (ص) والأئمة من عترته(عليهم السلام) ، وطاردت رواتها وصادرت مؤلفاتهم ! كما تقدم تسمية أصحاب الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام)الذين أجمعت الطائفة على تصديقهم فقالوا: أفقه الأولين ستة: زرارة ومعروف بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي . قالوا: وأفقه الستة: زرارة . وستة نفر من أصحاب الصادق: جميل بن دراج ، وعبد الله بن مسكان ، وعبد الله بن بكير ، وحماد بن عيسى وحماد بن عثمان وأبان بن عثمان. وهم أحدث أصحاب أبي عبد الله (ع).
وكان (ع)يحب تلاميذه من العلماء وطلبة العلم ، ويشكو من ضغوط السلطة الأموية والعباسية ومضايقاتهما ويقول لهم: (يا ليتني وإياكم بالطائف أحدثكم وتؤنسوني وأضمن لهم ألا نخرج عليهم أبداً). (رجال الكشي:2/652).
ويحث الناس على طلب العلم ، ويقول: (إعرفوا منازل شيعتنا عندنا على قدر روايتهم عنا ، وفهمهم منا ، فإن الرواية تحتاج إلى الدراية ، وخبر تدريه خير من ألف خبر ترويه) . (الغيبة للنعماني/29) .
ويبين فضل علماء الشيعة: (علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس وعفاريته ، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا ، وعن أن يتسلط عليهم إبليس وشيعته والنواصب . ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ، ألف ألف مرة ، لأنه يدفع عن أديان محبينا ، وذلك يدفع عن أبدانهم ). ( الاحتجاج:1/8) .
عين الحياة
11-04-2007, 12:39 AM
لمحة عن عبادة الإمام الصادق (ع)ومعجزاته
ستأتي شهادات أئمة المذاهب وكبار علمائهم في الإمام الصادق (ع) ، وعلمه وعبادته وكراماته (ع)كقول مالك بن أنس: ( ما رأت عيني أفضل من جعفر بن محمد ، فضلاً وعلماً وورعاً ، وكان لا يخلو من إحدى ثلاث خصال: إما صائماً ، وإما قائماً ، وإما ذاكراً . وكان من عظماء البلاد ، وأكابر الزهاد الذين يخشون ربهم ). (مناقب آل أبي طالب:3/396) .
أما كراماته ومعجزاته (ع)فتبلغ المئات ، وقد تضمن الكتاب عدداً منها وسيجئ بعضها في سيرته (ع)مع المنصور العباسي وغيره . قال الشعراني في لواقح الأنوار: (كان إذا احتاج إلى شئ قال: يا رباه أنا أحتاج إلى كذا ، فما يستتم دعاءه إلا وذلك الشئ بجنبه). (جامع كرامات الأولياء للنبهاني:2/4).
وقال ابن الصباغ في الفصول المهمة:2/913: (وأما مناقبه فتكاد تفوت من عد الحاسب ، ويحير في أنواعها فهم اليقظ الكاتب ، وقد نقل بعض أهل العلم أن كتاب الجفر بالمغرب الذي يتوارثه بنو عبد المؤمن بن علي هو من كلامه).
وفي الكافي:1/474 ، بسند صحيح ، قال أبو بصير (ره): ( كان لي جار يتبع السلطان ، فأصاب مالاً فأعدَّ قياناً وكان يجمع الجمع ويشرب المسكر ويؤذيني ، فشكوته إلى نفسه غير مرة فلم ينته ، فلما أن ألححت عليه قال لي: يا هذا أنا رجل مبتلى وأنت رجل معافى ، فلو عرضتني لصاحبك رجوت أن ينقذني الله بك ، فوقع ذلك في قلبي ، فلما صرت إلى أبي عبد الله (ع)ذكرت له حاله فقال لي: إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك فقل له: يقول لك جعفر بن محمد: دع ما أنت عليه وأضمن لك على الله الجنة . فلما رجعت إلى الكوفة أتاني فيمن أتى فاحتبسته عندي حتى خلا منزلي ، ثم قلت له: يا هذا إني ذكرتك لأبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع)فقال لي: إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك فقل له: يقول لك جعفر بن محمد: دع ما أنت عليه وأضمن لك على الله الجنة ، قال: فبكى ثم قال لي: آلله لقد قال لك أبو عبد الله هذا ؟ قال: فحلفت له أنه قد قال لي ما قلت ، فقال لي: حسبك ومضى . فلما كان بعد أيام بعث إليَّ فدعاني فإذا هو خلف داره عريان ، فقال لي: يا أبا بصير ، لا والله ما بقي في منزلي شئ إلا وقد أخرجته ، وأنا كما ترى !
قال: فمضيت إلى إخواننا فجمعت له ما كسوته به ، ثم لم تأت عليه إلا أيام يسيرة حتى بعث إليَّ إني عليل فأتني ، فجعلت أختلف إليه وأعالجه حتى نزل به الموت ، فكنت عنده جالساً وهو يجود بنفسه ، فغشي عليه غشية ثم أفاق ، فقال لي: يا أبا بصير قد وفى صاحبك لنا ، ثم قبض (ره) ! فلما حججت أتيت أبا عبد الله (ع)فاستأذنت عليه فلما دخلت قال لي ابتداء من داخل البيت وإحدى رجليَّ في الصحن والأخرى في دهليز داره: يا أبا بصير قد وفينا لصاحبك ) !
أقول: كفى به مقاماً للإمام (ع)عند ربه عز وجل أنه يضمن عليه الجنة ، ويخبر بما يكون من أمر ذلك المؤمن التائب من ذنوبه !
وقال محمد أبو زهرة في تاريخ المذاهب الاسلامية/713 ، يصف أخلاقه العالية: (كان سمحاً كريماً لا يقابل الإساءة بمثلها ، بل يقابلها بالتي هي أحسن: فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. وكان يقول: إذا بلغك عن أخيك شئ يسوءك فلا تغتم فإنه إن كان كما تقول فيه القائل كانت عقوبة قد عُجِّلت ، وإن كان على غير ما يقول كانت حسنة لم يعلمها . وكان رفيقاً مع كل من يعامله من عشراء وخدم ، ويروى في ذلك أنه بعث غلاماً له في حاجة فأبطأ ، فخرج يبحث عنه فوجده نائماً فجلس عند رأسه وأخذ يروح له حتى انتبه فقال له: ما ذلك لك تنام الليل والنهار ، لك الليل ولنا النهار. بل إن التسامح والرفق ليبلغ به أن يدعو الله بغفران الإساءة لمن يسئ إليه ).
عين الحياة
11-04-2007, 12:41 AM
الإمام الصادق (ع)أبو المذاهب بشهادة أئمتها
يعترف الجميع بأن الإمام الصادق (ع)أبو المذاهب الفقهية وأستاذ أئمتها ! ويروون تعظيم أئمتها وعلمائها للإمام الصادق (ع)!
1- قال ابن حجر في الصواعق: ( ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر صيته في جميع البلدان... روى عنه الأئمة الأكابر كيحيى بن سعيد ، وابن جريح ، ومالك ، والسفيانين ، وأبي حنيفة ، وشعبة ، وأيوب) .
2- قال الشيخ محمد أبو زهرة: (لا نستطيع في هذه العجالة أن نخوض في فقه الإمام جعفر ، فإنّ أُستاذ مالك وأبي حنيفة وسفيان بن عيينة ، لا يمكن أن يدرس فقهه في مثل هذه الإلمامة) . (موسوعة أصحاب الفقهاء:2/30).
3- قال ابن أبي الحديد: (أما أصحاب أبي حنيفة فأخذوا عن أبي حنيفة ، وأما الشافعي فهو تلميذ تلميذ أبي حنيفة ، وأما ابن حنبل فهو تلميذ الشافعي . وأبو حنيفة قرأ على جعفر الصادق وعلمه ينتهي إلى علم جده علي (ع)).
4 - قال الإمام مالك بن أنس: (ما رأت عيني أفضل من جعفر بن محمد ، فضلاً وعلماً وورعاً وكان لا يخلو من إحدى ثلاث خصال: إما صائماً ، وإما قائماً ، وإما ذاكراً . وكان من عظماء البلاد ، وأكابر الزهاد الذين يخشون ربهم ، وكان كثير الحديث طيب المجالسة كثير الفوائد ، فإذا قال: قال رسول الله ، اخْضَرَّ مرةً واصْفَرَّ أخرى حتى لينكره من لا يعرفه ). (مناقب آل أبي طالب:3/396) .
وقال مالك أيضاً: ( اختلفتُ إلى جعفر بن محمد زماناً ، وما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إما مصل ، وإما صائم ، وإما يقرأ القرآن ، وما رأيته يحدِّث عن رسول الله (ص) إلا على طهارة . وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه ، وكان من العلماء العباد الزهاد الذين يخشون الله ، ولقد حججت معه سنة ، فلما أتى الشجرة أحرم فكلما أراد أن يُهِلَّ كاد يغشى عليه فقلت له: لا بد لك من ذلك ، وكان يكرمني وينبسط إلي ، فقال: يا أبن أبي عامر إني أخشى أن أقول لبيك اللهم لبيك ، فيقول: لا لبيك ولا سعديك ! قال مالك: ولقد أحرم جده علي ابن حسين ، فلما أراد أن يقول اللهم لبيك أو قالها ، غُشِيَ عليه وسقط عن ناقته). (التمهيد لابن عبد البر:2/67، وبعضه تهذيب التهذيب:2/88).
ولو سألت مالكاً: ما دامت هذه عقيدتك في أستاذك ، فلماذا أسست مذهباً ضده ولماذا لم ترو عنه في كتابك الموطأ إلا خمسة أحاديث ؟!
فلا جواب له إلا أن المنصور العباسي أمره بذلك ، والمأمور معذور !
9- ترجم الحافظ أبي نعيم إمام الأئمة في حلية الأولياء:3/192، للإمام الصادق (ع) بتفصيل ، وروى موقفه من أبي حنيفة وقياسه ، قال: ( الإمام الناطق ذو الزمام السابق ، أبو عبدالله جعفر بن محمد الصادق ، أقبل على العبادة والخضوع ، وآثر العزلة والخشوع ، ونهى عن الرئاسة والجموع... مالك بن أنس قال: لما قال سفيان الثوري: لا أقوم حتى تحدثني ! قال له: أنا أحدثك ، وما كثرة الحديث لك بخير...
عن الهياج بن بسطام قال: كان جعفر بن محمد يطعم حتى لا يبقي لعياله شئ..
كان من دعاء جعفر بن محمد: اللهم أعزني بطاعتك ، ولا تخزني بمعصيتك . اللهم ارزقني مواساة من قتَّرْتَ عليه رزقه ، بما وسعت عليَّ من فضلك..
هشام بن عباد قال: سمعت جعفر بن محمد يقول: الفقهاء أمناء الرسل ، فإذا رأيتم الفقهاء قد ركبوا الى السلاطين فاتهموهم...
الأصمعي قال: قال جعفر بن محمد: الصلاة قربان كل تقي . والحج جهاد كل ضعيف . وزكاة البدن الصيام . والداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر...الخ.
نصر بن كثير قال: دخلت أنا وسفيان الثوري على جعفر بن محمد فقلت: إني أريد البيت الحرام فعلمني شيئاً أدعو به ، فقال: إذا بلغت البيت الحرام فضع يدك على الحائط ثم قل يا سابق الفوت يا سامع الصوت ويا كاسيَ العظام لحماً بعد الموت ، ثم ادع بما شئت .
أحمد بن عمرو بن المقدام الرازي قال: وقع الذباب على المنصور فذبه عنه فعاد فذبه حتى أضجره ، فدخل جعفر بن محمد عليه فقال له المنصور: يا أبا عبدالله لم خلق الله الذباب؟ قال: ليُذَلَّ به الجبابرة !..
يحيى بن الفرات قال: قال جعفر بن محمد لسفيان الثوري: لا يتم المعروف إلا بثلاثة بتعجيله وتصغيره وستره..
روى عن جعفر عدة من التابعين منهم: يحيى بن سعيد الأنصاري ، وأيوب السختياني ، وأبان بن تغلب ، وأبو عمرو بن العلاء ، ويزيد بن عبدالله بن الهاد ، وحدث عنه من الأئمة والأعلام: مالك بن أنس ، وشعبة بن الحجاج ، وسفيان الثوري ، وابن جريج ، وعبدالله بن عمر ، وروح بن القاسم ، وسفيان بن عيينة وسليمان بن بلال ، وإسماعيل بن جعفر ، وحاتم بن إسماعيل ، وعبدالعزيز بن المختار ، ووهب بن خالد ، وإبراهيم بن طهمان .. في آخرين . وأخرج عنه مسلم بن الحجاج في صحيحه محتجاً بحديثه .
ثم روى عنه (ع)عدة أحاديث، منها: يحيى بن العلاء عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر قال: جاء أعرابي الى النبي(ص) فقال: يا محمد ، أعرض عليَّ الاسلام ، فقال: تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله . قال: تسألني عليه أجراً؟ قال: لا ، إلا المودة في القربى . قال: قربايَ أو قرباك ؟ قال: قرباي . قال: هات أبايعك ، فعلى من لا يحبك ولا يحب قرباك لعنة الله ! قال(ص): آمين .
ومنها، عن جابر أن رسول الله (ص) قال لعلي (ع): سلام عليك أبا الريحانتين أوصيك بريحانتي من الدنيا خيراً ، فعن قليل ينهد ركناك والله خليفتي عليك !
عبدالله بن شبرمة قال: دخلت أنا وأبو حنيفة على جعفر بن محمد فقال لابن أبي ليلى ليلى: من هذا معك؟ قال: هذا رجل له بصر ونفاذ في أمر الدين . قال: لعله يقيس أمر الدين برأيه؟قال: نعم . قال فقال جعفر لأبي حنيفة: ما اسمك؟ قال نعمان ، قال: يا نعمان هل قست رأسك بعد؟ قال كيف أقيس رأسي؟ قال: ما أراك تحسن شيئاً، هل علمت ما الملوحة في العينين والمرارة في الأذنين والحرارة في المنخرين والعذوبة في الشفتين؟ قال: لا . قال: ما أراك تحسن شيئاً ، قال: فهل علمت كلمة أولها كفر وآخرها إيمان؟ فقال: ابن أبي ليلى: يا ابن رسول الله أخبرنا بهذه الأشياء التي سألته عنها ! فقال: أخبرني أبي عن جدي أن رسول الله (ص) قال إن الله تعالى بمنه وفضله جعل لابن آدم الملوحة في العينين لأنهما شحمتان ولولا ذلك لذابتا ، وإن الله تعالى بمنه وفضله ورحمته على ابن آدم جعل المرارة في الأذنين حجاباً من الدواب فإن دخلت الرأس دابة والتمست الى الدماغ فإذا ذاقت المرارة التمست الخروج ، وإن الله تعالى بمنه وفضله ورحمته على ابن آدم جعل الحرارة في المنخرين يستنشق بهما الريح ولولا ذلك لأنتن الدماغ ، وإن الله تعالى بمنه وكرمه ورحمته لابن آدم جعل العذوبة في الشفتين يجد بهما استطعام كل شئ ويسمع الناس بها حلاوة منطقه . قال: فأخبرني عن الكلمة التي أولها كفر وآخرها إيمان . فقال: إذا قال العبد لا إله فقد كفر ، فإذا قال إلا الله فهو إيمان . ثم أقبل على أبي حنيفة فقال: يا نعمان حدثني أبي عن جدي أن رسول الله(ص)قال: أول من قاس أمر الدين برأيه إبليس قال الله تعالى له اسجد لآدم ، فقال: أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ. فمن قاس الدين برأيه قرنه الله تعالى يوم القيامة بإبليس لأنه اتبعه بالقياس ! زاد ابن شبرمة في حديثه: ثم قال جعفر: أيهما أعظم قتل النفس أو الزنا؟ قال قتل النفس. قال: فإن الله عز وجل قبل في قتل النفسس شاهدين ولم يقبل في الزنا إلا أربعة ، ثم قال: أيهما أعظم الصلاة أم الصوم؟ قال: الصلاة ، قال: فما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ؟ فكيف ويحك يقوم لك قياسك ؟! إتق الله ولا تقس الدين برأيك) !
5- وسئل أبو حنيفة: ( من أفقه من رأيت؟ قال: جعفر بن محمد ، لمَّا أقدمه المنصور بعث إليَّ فقال: يا أبا حنيفة إن الناس قد فتنوا بجعفر بن محمد ، فهئ له مسائلك الشداد ، فهيأت له أربعين مسألة ، ثم بعث إليَّ أبو جعفر وهو بالحيرة فأتيته فدخلت عليه وجعفر جالس عن يمينه ، فلما بصرت به دخلني من الهيبة لجعفر ما لم يدخلني لأبي جعفر ، فسلمت عليه فأومأ إلي فجلست ، ثم التفت إليه فقال: يا أبا عبد الله هذا أبو حنيفة فقال: نعم أعرفه . ثم التفت إليَّ فقال: ألق على أبي عبد الله من مسائلك ، فجعلت ألقي عليه ويجيبني فيقول: أنتم تقولون وكذا ، وأهل المدينة يقولون كذا ، ونحن نقول كذا ، فربما تابعنا ، وربما تابعهم، وربما خالفنا جميعاً ، حتى أتيت على الأربعين مسألة فما أخل منها بشئ ! ثم قال أبو حنيفة: أليس قد روينا: أعلم الناس ، أعلمهم باختلاف الناس). (مناقب آل أبي طالب:3/378 ، وتهذيب الكمال:5/79، وسير الذهبي:6/258، وكامل ابن عدي:2/132، وغيرها).
(جاء أبو حنيفة ليسمع منه ، وخرج أبو عبد الله يتوكأ على عصا فقال له أبو حنيفة: يا ابن رسول الله ما بلغت من السن ما تحتاج معه إلى العصا ! قال: هو كذلك ، ولكنها عصا رسول الله (ص) أردت التبرك بها ، فوثب أبو حنيفة وقال له: أقبِّلُها يا ابن رسول الله؟ فحسر أبو عبد الله عن ذراعه وقال له: والله لقد علمت أن هذا بَشَرُ رسول الله (ص) وأن هذا من شعره ، فما قبلته وتقبل عصاه) ! (المناقب:3/372).
ولو سألت أبا حنيفة: ما دامت هذه عقيدتك في أستاذك ، فلماذا أسست مذهباً ضده ، وخالفت فقه من تعترف بأنه أفقه الناس وأعلم الناس؟!
فلا جواب له ، إلا أن يقول إن قلبه أشرب حب ذلك ثم شجعه المنصور !
ورويَ أن أم أبي حنيفة كانت أمَة الإمام الصادق (ع)ففي المناقب:3/372: (قال أبو عبد الله المحدث في رامش أفزاي إن أبا حنيفة من تلامذته ، وإن أمه كانت في حبالة الصادق (ع)...قال: وكان أبو زيد البسطامي طيفور السقاء خادمه وسقاءه ثلاث عشرة سنة . قال أبو جعفر الطوسي: كان إبراهيم بن أدهم ومالك بن دينار من غلمانه). والبحار:3/373 .
6- وقال الإربلي في كشف الغمة:2/367: (قال كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي: هو من عظماء أهل البيت وساداتهم ، ذو علم جم ، وعبادة موفورة ، وأوراد متواصلة وزهادة بينة ، وتلاوة كثيرة ، يتتبع معاني القرآن الكريم ويستخرج من بحره جواهره ، ويستنتج عجائبه ، ويقسم أوقاته على أنواع الطاعات بحيث يحاسب عليها نفسه . رؤيته تذكر الآخرة ، واستماع كلامه يزهد في الدنيا ، والإقتداء بهداه يورث الجنة ، نور قسماته شاهد أنه من سلالة النبوة ، وطهارة أفعاله تصدع بأنه من ذرّية الرسالة . نقل عنه الحديث واستفاد منه العلم جماعة من الأئمّة وأعلامهم ، مثل يحيى بن سعيد الأنصاري ، وابن جريج ، ومالك بن أنس ، والثوري ، وابن عيينة ، وأبي حنيفة ، وشعبة ، وأيوب السجستاني وغيرهم ، وعدوا أخذهم منه منقبة شرفوا بها وفضيلة اكتسبوها . إلى أن قال: وأما مناقبه وصفاته فتكاد تفوق عدد الحاصر ، ويحار في أنواعها فهم اليقظ الباصر ، حتى أنه من كثرة علومه المفاضة على قلبه من سجال التقوى ، صارت الأحكام التي لا تدرك عللها، والعلوم التي تقصر الأفهام عن الإحاطة بحكمها، تضاف إليه وتروى عنه).
7- وقال الإيجي في المواقف:3/638: (وهما سيدا شباب أهل الجنة كما ورد في الحديث ، ثم أولاد أولاده ممن اتفق الأنام على فضلهم على العالمين ، حتى كان أبو يزيد (البسطامي) مع علو طبقته سقاء في دار جعفر الصادق رضي الله عنه . وكان معروف الكرخي بواب دار علي بن موسى الرضا ، هذا مما لا شبهة في صحته ، فإن معروفاً كان صبياً نصرانياً فأسلم على يد علي بن موسى وكان يخدمه ، وأما أبو يزيد فلم يدرك جعفراً بل هو متأخر عن معروف ، ولكنه كان يستفيض من روحانية جعفر). والطرائف في معرفة مذاهب الطوائف/520.
8- (عن عمرو بن أبي المقدام قال: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين ! قد رأيته واقفاً عند الجمرة يقول: سلوني ، سلوني . وعن صالح بن أبي الأسود ، سمعت جعفر بن محمد يقول: سلوني قبل أن تفقدوني ، فإنه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي) ! (سير الذهبي:6/257) .
من كتاب جواهر التاريخ ...
عين الحياة
11-04-2007, 01:03 AM
ليتني ليتني كنت على قبرك ظلا ليتني
انحني والدمع في محراب عيني ينحني
ليتني كنت على قبرك - الشيخ حسين الأكرف - قسم الفيديو والمقاطع المصورة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
عين الحياة
11-04-2007, 05:44 AM
أصحاب وتلاميذ خاصون للإمامين الباقر والصادق (ع)
جابر بن يزيد الجعفي (ره)
علي بن يقطين (ره)وزير الخلفاء العباسيين
والي العراق يزيد بن عمر بن هبيرة
جابر بن حيان
الخليل بن أحمد الفراهيدي
أحمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني اسند عنه.
أحمد بن بشير أبو بكر العمري الكوفي.
أحمد بن بشر بن عمار الصيرفي.
أحمد بن عبد العزيز الكوفي أبو شبل.
أحمد بن مبشر الطائي الكوفي.
أحمد بن ثابت الحنفي الكوفي ويقال الهمداني.
أحمد ن جابر الكوفي أخو زيد القتات.
أحمد بن عبيد الأزدي الكوفي مولى.
أحمد بن معاذ الجعفي الكوفي.
أحمد بن سليم القبي الكوفي.
رواة الحديث عن الإمام جعفر الصادق في كتب أهل السنة
أبان بن تغلب.
اسماعيل بن جعفر كما في الترمذي والنسائي.
حاتم بن اسماعيل في الصحاح عدى البخاري.
الحسن بن صالح بن حي.
الحسن بن عياش في مسلم والنسائي.
حفص بن غياث في مسلم وأبي داود وابن ماجة.
زهير بن محمد التميمي في ابن ماجة.
زيد بن سعيد الأنماطي في الترمذي.
سعيد بن سفيان الأسلمي في ابن ماجة.
سفيان الثوري في الصحاح عدى البخارى.
سفيان بن عيينة في الترمذي والنسائي وابن ماجة.
سليمان بن بلال في مسلم وأبي داود.
شعبة بن الحجاج.
أبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل.
عبدالله بن ميمون القدّاح في الترمذي.
عبدالعزيز بن عمران الزهري في الترمذي.
عبدالعزيز بن محمد الدراوردي في الأدب المفرد، ومسلم والترمذي وابن ماجة.
عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريح، المجمع على وثاقته عندهم، روى له مسلم والنسائي .
عبدالوهاب بن عبدالحميد الثقفي في مسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجة.
عثمان بن فرقد العطّار في الترمذي.
الإمام مالك في مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة.
محمد بن اسحاق بن يسار.
محمد بن ثابت البناني في الترمذي.
محمد بن ميمون الزعفراني في أبي داود.
مسلم بن خالد الزنجي.
معاوية بن عمار الدهني في مسند أحمد وأفعال العباد.
موسى بن عمير القرشي.
أبو حنيفة النعمان بن ثابت.
هيب بن خالد في الأدب المفرد ومسلم.
يحيى بن سعيد الأنصاري في مسلم والنسائي.
يحيى بن سعيد القطان في أبي داود والنسائي.
يزيد بن عبدالله بن الهاد في النسائي.
الخلفاء المعاصرون للإمام جعفر الصادق
خلفاء الدولة الأموية:
هشام بن عبد الملك.
الوليد بن يزيد بن عبد الملك .
يزيد بن الوليد بن عبد الملك .
إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك .
مروان بن محمد المعروف بمروان الحمار .
خلفاء الدولة العباسية :
عبد الّله بن محمد المعروف بالسفاح.
أبو جعفر المعروف بالمنصور الدوانيقي.
روح نقيه
11-04-2007, 09:19 PM
موضوع رائع اختي الفاضلة عين الحياة بارك الله فيج وعطاج مرادج
عين الحياة
11-05-2007, 04:28 AM
موضوع رائع اختي الفاضلة عين الحياة بارك الله فيج وعطاج مرادج
العزيزة روح نقية ...
نورج نور المنتدى والحمد لله على السلامة من وين ما جيتي ...
الروعة بمرورج وحضورج والله يفضي لج حوائجك دنيا واخرة ...
تشكرات عزيزتي ...
وردة الإخلاص
11-06-2007, 07:38 PM
سلام الله عليك يا مولاي يا صادق أهل البيت ..
كان خاطري يا امامي نزورك في مقبرة البقيع ولكننا منعنا من ذلك فرجعنا الى ديارنا وقلوبنا تعتصر ألماً وحزنا ..
متى يا سيدي تفتح لنا ابواب زيارتكم ؟؟
اللهم عجل في ظهور صاحب العصر والزمان ونلقي الزيارة عندكم سيدي معه ان شاء الله ..
مشكووووووورة اختي عين الحياة على هذا الموضوع والصور والفيديو والله يرزقنا وياكم شفاعة الامام جعفر الصادق يا رب العالمين ..
وردة الإخلاص ..
الغدير
11-08-2007, 11:45 AM
عزيزتي عين الحياة
سطورك كالؤلؤ تنثرينها دائما على صفحات هذا المنتدى
تنير القلوب وتروي النفوس المتعطشة لنور الولاية
شكرا لك وبارك الله في جهودك..
لكن عزيزتي انا المقطع والصور ضغطت على الرابط
اعطاني الموقع محجوب!!!
تحياتي.. كل التحايا لقلبك
.:: المؤمل للإستضافة والتصميم ::. الإصدار vBulletin 3.7.2
almuamal.net