محمدي
11-07-2007, 08:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك مساحة عفوية تبدو واضحة أحيانا في مقدرات حياتنا لانحسب لها حسابا لأنها صادرة من قلوب نورانية لانحتمل منها جرعة من الكراهية أو الهروب من مصيدة الألفة والمودة
ربما هناك مسايرة للواقع ومجاملة أحيانا مع تلك القلوب تجمعنا معها ألفة واحتملناها وصبرنا على قساوتها حسب تعبيرنا
وهي ليست قساوة بقدر ماتكون وجهة نظر اتجاهنا حسب مايراه الآخرون بحساباتهم
المتأرجحة بين الخطأ والصواب ويمكن لهم الحق لعدم اكتسابهم معلومة كافية عن ظواهر
أوبواطن الأمور التي تظهر لهم أو يعلمون عن جزئياتها المخفية عنهم من طريق واحد أو أكثر
وكل له طريق في اكتساب هذه المعلومة مباشرة أو قراءة أو سؤالا من غيرهم غاية الوصول الى نتيجة حتمية تخلصهم من شائبة التفكير والعناء لأيام وساعات بل أكثر
لاطريق للوصول الى نتائج بهذه السهولة لأنه طريق شائك نوعا ما تعتريعه عقبات ومفتاح الغيب عند الخالق سبحانه وتعالى وهو الحاكم في تحديد سبل الوصول الى رغبة معينة قتد تلح مرارا ومرارا
وقد تخلق جرعة مرة يصعب التهامها لتتعثر تلك الآمال في بداية الطريق أو وسطه او نهايته أحيانا
وقد تنشأ في النفس حالة من العتب المر المخزون في ذاكرة الفكر لكن دون جدوى لعدم وصولها الى مكانهاالمحدد لها لصعوبة الطريق المليء بالأشواك وربما نحتاج للمساعدة في بلوغ أمنية حددناها مسبقا في ذاكرتنا
هناك حيرة وتحير في تفسير ماحدث أو يحدث من خطوة لم نتوقع لها أن تظهر
ولعلها خطوة موفقة ومباركة ينبغي الصبر لمعرفة النتيجة النهائية
وفي النفس أكثر من سؤال؟
ساعات وأيام مرت كنا نحلق في سماء الصبر وماأدراك ماالصبر!!
لاكلام في ذلك فالصبر عنوان لأهل الابتلاء وأي ابتلاء هو؟؟
لانكشف مستورا فالقلوب مليئة بآهات وآهات والصدور حرى وماخفي أعظم لايعلمه الا بارىء الخلائق ومبدعها
أحيانا تغمرنا دهشة أثر معاناة سببها لنا طريق متعثر ولو مؤقتا وهناك من الطرق الكثير
لايجاد نافذة بل نوافذ ذهبية نستطيع خلالها الوصول الى حل بديل لتلك المعاناة فقط ينقصنا الصدق مع أنفسنا والشفافية وقليلا من الوقت للحصول على نتائج تخفف تلك الدهشة
ونحن في انتظار الفرج دائما
حياتنا سروروسعادة وعتب وملامة خليط بين هذا وذاك
هذه هي الحياة يوم لك ويوم عليك فأغتنم يومك الأبيض ليومك الأسود
والعتب كما أرى دليل المحبة والمودة فخالق القلوب وبارؤها أعلم بها
هل هناك طريق للخلاص من ثقل تلك الأسرار القابعة على أرواحنا أو حل
سريع يسهل الوصول أو سوف نظل في سحاب ا لحيرة!!
اللهم صل على محمد وآل محمد
الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك مساحة عفوية تبدو واضحة أحيانا في مقدرات حياتنا لانحسب لها حسابا لأنها صادرة من قلوب نورانية لانحتمل منها جرعة من الكراهية أو الهروب من مصيدة الألفة والمودة
ربما هناك مسايرة للواقع ومجاملة أحيانا مع تلك القلوب تجمعنا معها ألفة واحتملناها وصبرنا على قساوتها حسب تعبيرنا
وهي ليست قساوة بقدر ماتكون وجهة نظر اتجاهنا حسب مايراه الآخرون بحساباتهم
المتأرجحة بين الخطأ والصواب ويمكن لهم الحق لعدم اكتسابهم معلومة كافية عن ظواهر
أوبواطن الأمور التي تظهر لهم أو يعلمون عن جزئياتها المخفية عنهم من طريق واحد أو أكثر
وكل له طريق في اكتساب هذه المعلومة مباشرة أو قراءة أو سؤالا من غيرهم غاية الوصول الى نتيجة حتمية تخلصهم من شائبة التفكير والعناء لأيام وساعات بل أكثر
لاطريق للوصول الى نتائج بهذه السهولة لأنه طريق شائك نوعا ما تعتريعه عقبات ومفتاح الغيب عند الخالق سبحانه وتعالى وهو الحاكم في تحديد سبل الوصول الى رغبة معينة قتد تلح مرارا ومرارا
وقد تخلق جرعة مرة يصعب التهامها لتتعثر تلك الآمال في بداية الطريق أو وسطه او نهايته أحيانا
وقد تنشأ في النفس حالة من العتب المر المخزون في ذاكرة الفكر لكن دون جدوى لعدم وصولها الى مكانهاالمحدد لها لصعوبة الطريق المليء بالأشواك وربما نحتاج للمساعدة في بلوغ أمنية حددناها مسبقا في ذاكرتنا
هناك حيرة وتحير في تفسير ماحدث أو يحدث من خطوة لم نتوقع لها أن تظهر
ولعلها خطوة موفقة ومباركة ينبغي الصبر لمعرفة النتيجة النهائية
وفي النفس أكثر من سؤال؟
ساعات وأيام مرت كنا نحلق في سماء الصبر وماأدراك ماالصبر!!
لاكلام في ذلك فالصبر عنوان لأهل الابتلاء وأي ابتلاء هو؟؟
لانكشف مستورا فالقلوب مليئة بآهات وآهات والصدور حرى وماخفي أعظم لايعلمه الا بارىء الخلائق ومبدعها
أحيانا تغمرنا دهشة أثر معاناة سببها لنا طريق متعثر ولو مؤقتا وهناك من الطرق الكثير
لايجاد نافذة بل نوافذ ذهبية نستطيع خلالها الوصول الى حل بديل لتلك المعاناة فقط ينقصنا الصدق مع أنفسنا والشفافية وقليلا من الوقت للحصول على نتائج تخفف تلك الدهشة
ونحن في انتظار الفرج دائما
حياتنا سروروسعادة وعتب وملامة خليط بين هذا وذاك
هذه هي الحياة يوم لك ويوم عليك فأغتنم يومك الأبيض ليومك الأسود
والعتب كما أرى دليل المحبة والمودة فخالق القلوب وبارؤها أعلم بها
هل هناك طريق للخلاص من ثقل تلك الأسرار القابعة على أرواحنا أو حل
سريع يسهل الوصول أو سوف نظل في سحاب ا لحيرة!!