عين الحياة
11-11-2007, 02:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد وعجل فرجهم والعن أعدائهم أجمعين،،
اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما أحاط به علمك وأحصاه كتابك ،،
يا ابن شبيب إن كنتَ باكياً لشيءٍ فابكِ للحسين بن عليّ عليهما السّلام فإنّه ذُبح كما يُذبح الكبش، وقُتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلاً ما لَهُم في الأرض شبيهون
حدثت هذه القصة في ليلة الثامن من محرم الحرام وفي ماتم الحسين عليه السلام حيث زفاف القاسم والتشبيه الذي يقام له في كل عام ...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كنت في ماتم الحسين عليه السلام في تلك الليلة الحزينة حيث تغص الشوارع بالمعزين والمستمعين لماتم سيد الشهداء عليه السلام وبعد انتهاء الماتم والقراءة عن القاسم اذا بامراة واخت لها كبيرتين في السن مع فتاة شابة في السابعة والعشرين فما فوق ،،،استوقفتني هذه المراة وقالت لي اريد منكِ ان تريني مواكب العزاء في البحرين ...
تعجبت منها وقلت في نفسي كيف لا تعرف مواكب العزاء وهي في ماتم الحسين عليه السلام !!! وكل شبر في تلك الليلة يعزي مصاب الحسين عليه السلام ...
توجهت لها بالسؤال حبا والف كرامة ولكن من اي بلد انتِ ؟؟؟ فاذا هي من دولة عربية ولكنها متحجبة بالحجاب الاسلامي احتراما لتلك الليالي العظيمة فاردت ان اساعدها في تلك الليلة باي طريقة من اجل الحسين عليه السلام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اخذتها معي هي وابنتها الكبرى واختها الى حيث مواكب العزاء حيث كانت تلك المواكب كلها تشابيه عن القاسم عليه السلام
وكانت شموع الزفاف هي العلامة على عرس القاسم الشهيد والذي كان عرسه هو الشهادة بين يدي عمه ابو الشهداء عليه وعليهم السلام ...
اخذت تسالني اسالة كثيرة وعرفت انها تريد ان تعرف الكثير عن هذه المواكب ولم تقام مثل هذه التشبيهات وكانت متشوقة الى اخذ البركة من تلك المواكب وخاصة الحلويات التي توزع في تلك الليلة ...
عندما رايتها متشوقة الى المعرفة قلت لها سوف اذهب بكِ واختكِ الى ماتم نساء حيث تشاهدين كيف يقام زفاف القاسم عليه السلام وكيف النساء يقمن بتلك التشبيهات ...
اخترت اقرب ماتم نسائي واذا بالفعل تستعد الفتيات الصغيرات لاقامة الزفاف ولكنهن كن يلبسن السواد ويحملن الصواني المليئة بالشموع والحلويات والمزكرشة باقمشة الزفاف الاخضر و هن ينادين واحسين واحسين والقارئة تنعى بحيث يكون الموكب كان حزينا جدا ...
كانت النساء تصرخ وتنادي واقسماه فمن نادبات ومن لاطمات ومن صارخات واحسيناه واقسماه واطفئت الانوار وما بقي غير نور الشموع وهيبة رهيبة تعتري ذلك الماتم الصغير والمنزوي بين الطرقات ...
اخذت المراة تبكي هي واختها وطلبت خيطا اخضر من الذي تربطه الفتيات الصغيرات على رؤوسهن ،،، وقلت لها اطلبي حاجتك عسى الله ان يحققها لكِ وفعلت ذلك واخذت تدعو هي واختها بقلب حزين ثم اخذن من تلك الشموع وراية خضراء صغيرة
الى ان انتهى الماتم رجعنا بعدها الى مواكب العزاء حيث افترقنا تلك الليلة ...
رغم اننا افترقنا الا انه جمعتني معها صداقة الاخوة وصرنا على اتصال بين الفترة والاخرى من خلالها عرفت ان الاخت ليست شيعية وانما تحاول التقرب من اهل البيت عليهم السلام ولا ادري هل هي مستبصرة ام لا لكن من الواضح انها تعلقت بولائهم عليهم السلام او انها تحاول ان تخفي ولاءها خوفا من التعرف عليها ...
كانت تدعو دائما ان يرزق ابنتها زوجا صالحا وخاصة انها كانت خائفة ان يفوتها سن الزواج وهي تقارب سن الثلاثين عاما ...
بعد ان انتهى شهر محرم وصفر وبعد كم شهر فاذا هي تتصل بي وتخبرني ان ابنتها انخطبت بسيد من سلالة محمد وال محمد ببركة القاسم سلام الله عليه وبركة تلك الراية الخضراء الصغيرة التي وضعتها على سطح منزلها تيمنا بتلك الليلة ...
واليوم السبت التقيت بها ليلة الاحد في نفس الماتم بعد ان اتصلت بي تريد ان تؤدي النذر الذي عليها لان ابنتها تزوجت منذ شهر واعطت صاحبة الماتم مبلغا لا باس به حتى تقيم زفاف القاسم عليه السلام على حسابها الخاص ...
وهي الان تتمنى ان الله يزوج ابنتها الاخرى بسيد اخر ببركة اهل البيت عليهم السلام وقد توسلت وصلت في ذلك الماتم الشريف لقضاء حوائجها ناهيك عن اختها التي تسكن في بلد اجنبي وتريد ان يحقق الله حوائجها ببركة الحسين عليه السلام والمآتم التي تقام من اجله ...
نسال الله تعالى العلي القدير ان يقضي حوائجنا وحوائجكم ببركة القاسم وعرس القاسم وشباب القاسم وشباب كربلاء سلام الله عليهم ...
كتبت هذه الكلمات على عجالة من امري وحبا لمحمد وال محمد صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ...
ما خاب من تمسك بهم وامن من لجأ اليهم ...
اللهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد وعجل فرجهم والعن أعدائهم أجمعين،،
اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما أحاط به علمك وأحصاه كتابك ،،
يا ابن شبيب إن كنتَ باكياً لشيءٍ فابكِ للحسين بن عليّ عليهما السّلام فإنّه ذُبح كما يُذبح الكبش، وقُتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلاً ما لَهُم في الأرض شبيهون
حدثت هذه القصة في ليلة الثامن من محرم الحرام وفي ماتم الحسين عليه السلام حيث زفاف القاسم والتشبيه الذي يقام له في كل عام ...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كنت في ماتم الحسين عليه السلام في تلك الليلة الحزينة حيث تغص الشوارع بالمعزين والمستمعين لماتم سيد الشهداء عليه السلام وبعد انتهاء الماتم والقراءة عن القاسم اذا بامراة واخت لها كبيرتين في السن مع فتاة شابة في السابعة والعشرين فما فوق ،،،استوقفتني هذه المراة وقالت لي اريد منكِ ان تريني مواكب العزاء في البحرين ...
تعجبت منها وقلت في نفسي كيف لا تعرف مواكب العزاء وهي في ماتم الحسين عليه السلام !!! وكل شبر في تلك الليلة يعزي مصاب الحسين عليه السلام ...
توجهت لها بالسؤال حبا والف كرامة ولكن من اي بلد انتِ ؟؟؟ فاذا هي من دولة عربية ولكنها متحجبة بالحجاب الاسلامي احتراما لتلك الليالي العظيمة فاردت ان اساعدها في تلك الليلة باي طريقة من اجل الحسين عليه السلام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اخذتها معي هي وابنتها الكبرى واختها الى حيث مواكب العزاء حيث كانت تلك المواكب كلها تشابيه عن القاسم عليه السلام
وكانت شموع الزفاف هي العلامة على عرس القاسم الشهيد والذي كان عرسه هو الشهادة بين يدي عمه ابو الشهداء عليه وعليهم السلام ...
اخذت تسالني اسالة كثيرة وعرفت انها تريد ان تعرف الكثير عن هذه المواكب ولم تقام مثل هذه التشبيهات وكانت متشوقة الى اخذ البركة من تلك المواكب وخاصة الحلويات التي توزع في تلك الليلة ...
عندما رايتها متشوقة الى المعرفة قلت لها سوف اذهب بكِ واختكِ الى ماتم نساء حيث تشاهدين كيف يقام زفاف القاسم عليه السلام وكيف النساء يقمن بتلك التشبيهات ...
اخترت اقرب ماتم نسائي واذا بالفعل تستعد الفتيات الصغيرات لاقامة الزفاف ولكنهن كن يلبسن السواد ويحملن الصواني المليئة بالشموع والحلويات والمزكرشة باقمشة الزفاف الاخضر و هن ينادين واحسين واحسين والقارئة تنعى بحيث يكون الموكب كان حزينا جدا ...
كانت النساء تصرخ وتنادي واقسماه فمن نادبات ومن لاطمات ومن صارخات واحسيناه واقسماه واطفئت الانوار وما بقي غير نور الشموع وهيبة رهيبة تعتري ذلك الماتم الصغير والمنزوي بين الطرقات ...
اخذت المراة تبكي هي واختها وطلبت خيطا اخضر من الذي تربطه الفتيات الصغيرات على رؤوسهن ،،، وقلت لها اطلبي حاجتك عسى الله ان يحققها لكِ وفعلت ذلك واخذت تدعو هي واختها بقلب حزين ثم اخذن من تلك الشموع وراية خضراء صغيرة
الى ان انتهى الماتم رجعنا بعدها الى مواكب العزاء حيث افترقنا تلك الليلة ...
رغم اننا افترقنا الا انه جمعتني معها صداقة الاخوة وصرنا على اتصال بين الفترة والاخرى من خلالها عرفت ان الاخت ليست شيعية وانما تحاول التقرب من اهل البيت عليهم السلام ولا ادري هل هي مستبصرة ام لا لكن من الواضح انها تعلقت بولائهم عليهم السلام او انها تحاول ان تخفي ولاءها خوفا من التعرف عليها ...
كانت تدعو دائما ان يرزق ابنتها زوجا صالحا وخاصة انها كانت خائفة ان يفوتها سن الزواج وهي تقارب سن الثلاثين عاما ...
بعد ان انتهى شهر محرم وصفر وبعد كم شهر فاذا هي تتصل بي وتخبرني ان ابنتها انخطبت بسيد من سلالة محمد وال محمد ببركة القاسم سلام الله عليه وبركة تلك الراية الخضراء الصغيرة التي وضعتها على سطح منزلها تيمنا بتلك الليلة ...
واليوم السبت التقيت بها ليلة الاحد في نفس الماتم بعد ان اتصلت بي تريد ان تؤدي النذر الذي عليها لان ابنتها تزوجت منذ شهر واعطت صاحبة الماتم مبلغا لا باس به حتى تقيم زفاف القاسم عليه السلام على حسابها الخاص ...
وهي الان تتمنى ان الله يزوج ابنتها الاخرى بسيد اخر ببركة اهل البيت عليهم السلام وقد توسلت وصلت في ذلك الماتم الشريف لقضاء حوائجها ناهيك عن اختها التي تسكن في بلد اجنبي وتريد ان يحقق الله حوائجها ببركة الحسين عليه السلام والمآتم التي تقام من اجله ...
نسال الله تعالى العلي القدير ان يقضي حوائجنا وحوائجكم ببركة القاسم وعرس القاسم وشباب القاسم وشباب كربلاء سلام الله عليهم ...
كتبت هذه الكلمات على عجالة من امري وحبا لمحمد وال محمد صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ...
ما خاب من تمسك بهم وامن من لجأ اليهم ...