محمدي
11-16-2007, 07:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طريق نبدأه منذ الطفولة يتحتمم علينا عبوره بسلام وسلامة نشأنا في أحظان الامهات الطاهرات في بحر محبة وولاء طاهرين تعلمنا الكثير من سلوكهم وتراثهم الأزلي رضعنا ولازلنا من زلال مودتهم فسلكنا طريق السلامة
لايعترينا خوف من وعورة طريق كما يعتري الآخرين عندما يسلكون طريقا وعرا النجاة فيه معدومة والخطر محدق بهم من كل صوب وناحية
نشأنا محبين موالين نغتذي من موائدهم ألذ الأطعمة واشهاها لذة عابرة؟ لا بل لذة دائمة كتلذذ أهل الجنة في نعيم دائم ولذة دائمة
سرور ونعيم وسرر أعدت ونأمل في أن نكون من أهلها وغير بعيد مانتمنى
رغبات كثيرة وحوافز في المقابل مشجعة للحصول على مقعد مريح بعد عناء السنين الطويلة المرهقة
هنا تعب ونصب في الطفولة والمراحل التي بعدها الى أن اصبحنا قادرين على التمييز بين هذا وذاك أمل في الراحة هنا لكن أي راحة نرغب فيها ماأظن نستطيع الحصول على كل مانتمنى ربما جزء بسيط أو أكثر فتبقى هناك رواسب قلبية تجتاح موج امنياتنا المعلقة الى ماشاء الله
راحة مؤقتة وكلها أيام تنتهي مع عمرنا القصير مهما طالت الأيام
ساعات نقضيها مع أرواحنا ومن خلال لقاء مع من كتب لنا بأمر الله وارادته معه لقاء عابر أو غير عابر وطبيعي نريد أن نجني ثمرة هذا اللقاء وفي المقابل علينا تهيئة الجو المناسب للحصول على نتيجة مرضيةوالا ضاعت آمالانا سدى بعد تعب طويل
لايوجد ضمان في كل مانحصل عليه من الآخرين أو أي شيء حاصل في العلاقات الانسانية الطيبة في المنزل والاقارب والأصدقاء او في المجتمع
ولاأحد يضمن المستقبل والطوارىء الحاصلة وكل شيء ممكن يتغير في لحظة !! عجيب أمر كهذا وبكل سهولة تنتهي الأمور بدون نتيجة أو بنتيجة قاسية تكسر مزاجية الطرف الآخر وربما كلا الطرفين
لذا ينبغي دائما التهيؤ والاستعداد لكل طارىء يطرأ بأن نكون من أنفسنا أرضية صلبة قابلة لتلقي كل أمر صعب ومفاجىء حتى لانصبح في بوتقة الهزيمة والانكسار المريين على قلوبنا وبالتالي تصبح هناك مدعاة للقلق والهم مما يصعب الخلاص منه 0000
القلوب والأمزجة مختلفة عند البشر وليس من السهل اكتشافها وان كان البعض صريحا شفافا مع نفسه والآخرين
ودائما نخشى من المراوغات في التعامل وعدم الشفافية والصراحة وهذا أمر متعب للنفس والقلب والا كان الطريق معبد وسهل للسيروالوصول في أسرع وقت بدون تكلف وعناء شديدين
أحيانا نملك مااحتويناه ونتصرف فيه براحتنا ونتائج طيبة تملي على قلوبنا الفرح والسرور لكن الدنيا ليس لها أمان ربما في لحظة نخسر ماقدمناه وماقدم لنا !! خسارة قوية تجرح القلوب وتهز المشاعر وتجعلنا في موقف لانحسد عليه
بكاء قلب ودموع ساخنة تجري فوق مقلتينا وحسرة وألم وماأصعبها من لحظات !!
من هنا نحتاج الى السكينة والهدوء في التعامل مع المشكلةوالا فجعنا وبكينا بكاء الثكلى على وليدها !!
لم يبقى أمامنا الا الصبر والتحرك بطريقة مريحة لقلوبنا تغسل أدران الألم وربما نحتاج للآخرين أن يقفوا معنا ولو معنويا وعلى الله سبحانه العوض فهو أعلم بما يصلح عباده
وقفة في جنح الليل المظلم بدمعة ساخنة مع رب العباد فهو الملجأ والملاذ اذا ضاقت بنا الدنيا وهو القائل سبحانه
(انا جليس من ذكرني) فلنقف دقائق مع الله سبحانه وتعالى ونسأله اللطف في المقاديرومن كان مع الله كان الله معه 00
تحياتي وامتناني 0000
اللهم صل على محمد وآل محمد
الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طريق نبدأه منذ الطفولة يتحتمم علينا عبوره بسلام وسلامة نشأنا في أحظان الامهات الطاهرات في بحر محبة وولاء طاهرين تعلمنا الكثير من سلوكهم وتراثهم الأزلي رضعنا ولازلنا من زلال مودتهم فسلكنا طريق السلامة
لايعترينا خوف من وعورة طريق كما يعتري الآخرين عندما يسلكون طريقا وعرا النجاة فيه معدومة والخطر محدق بهم من كل صوب وناحية
نشأنا محبين موالين نغتذي من موائدهم ألذ الأطعمة واشهاها لذة عابرة؟ لا بل لذة دائمة كتلذذ أهل الجنة في نعيم دائم ولذة دائمة
سرور ونعيم وسرر أعدت ونأمل في أن نكون من أهلها وغير بعيد مانتمنى
رغبات كثيرة وحوافز في المقابل مشجعة للحصول على مقعد مريح بعد عناء السنين الطويلة المرهقة
هنا تعب ونصب في الطفولة والمراحل التي بعدها الى أن اصبحنا قادرين على التمييز بين هذا وذاك أمل في الراحة هنا لكن أي راحة نرغب فيها ماأظن نستطيع الحصول على كل مانتمنى ربما جزء بسيط أو أكثر فتبقى هناك رواسب قلبية تجتاح موج امنياتنا المعلقة الى ماشاء الله
راحة مؤقتة وكلها أيام تنتهي مع عمرنا القصير مهما طالت الأيام
ساعات نقضيها مع أرواحنا ومن خلال لقاء مع من كتب لنا بأمر الله وارادته معه لقاء عابر أو غير عابر وطبيعي نريد أن نجني ثمرة هذا اللقاء وفي المقابل علينا تهيئة الجو المناسب للحصول على نتيجة مرضيةوالا ضاعت آمالانا سدى بعد تعب طويل
لايوجد ضمان في كل مانحصل عليه من الآخرين أو أي شيء حاصل في العلاقات الانسانية الطيبة في المنزل والاقارب والأصدقاء او في المجتمع
ولاأحد يضمن المستقبل والطوارىء الحاصلة وكل شيء ممكن يتغير في لحظة !! عجيب أمر كهذا وبكل سهولة تنتهي الأمور بدون نتيجة أو بنتيجة قاسية تكسر مزاجية الطرف الآخر وربما كلا الطرفين
لذا ينبغي دائما التهيؤ والاستعداد لكل طارىء يطرأ بأن نكون من أنفسنا أرضية صلبة قابلة لتلقي كل أمر صعب ومفاجىء حتى لانصبح في بوتقة الهزيمة والانكسار المريين على قلوبنا وبالتالي تصبح هناك مدعاة للقلق والهم مما يصعب الخلاص منه 0000
القلوب والأمزجة مختلفة عند البشر وليس من السهل اكتشافها وان كان البعض صريحا شفافا مع نفسه والآخرين
ودائما نخشى من المراوغات في التعامل وعدم الشفافية والصراحة وهذا أمر متعب للنفس والقلب والا كان الطريق معبد وسهل للسيروالوصول في أسرع وقت بدون تكلف وعناء شديدين
أحيانا نملك مااحتويناه ونتصرف فيه براحتنا ونتائج طيبة تملي على قلوبنا الفرح والسرور لكن الدنيا ليس لها أمان ربما في لحظة نخسر ماقدمناه وماقدم لنا !! خسارة قوية تجرح القلوب وتهز المشاعر وتجعلنا في موقف لانحسد عليه
بكاء قلب ودموع ساخنة تجري فوق مقلتينا وحسرة وألم وماأصعبها من لحظات !!
من هنا نحتاج الى السكينة والهدوء في التعامل مع المشكلةوالا فجعنا وبكينا بكاء الثكلى على وليدها !!
لم يبقى أمامنا الا الصبر والتحرك بطريقة مريحة لقلوبنا تغسل أدران الألم وربما نحتاج للآخرين أن يقفوا معنا ولو معنويا وعلى الله سبحانه العوض فهو أعلم بما يصلح عباده
وقفة في جنح الليل المظلم بدمعة ساخنة مع رب العباد فهو الملجأ والملاذ اذا ضاقت بنا الدنيا وهو القائل سبحانه
(انا جليس من ذكرني) فلنقف دقائق مع الله سبحانه وتعالى ونسأله اللطف في المقاديرومن كان مع الله كان الله معه 00
تحياتي وامتناني 0000