مالك
11-19-2007, 03:48 PM
(فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره . ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره). .
ذرة . . كان المفسرون القدامى يقولون:إنها البعوضة . وكانوا يقولون:إنها الهباءة التي ترى في ضوء
الشمس . . . فقد كان ذلك أصغر ما يتصورون من لفظ الذرة . . .
فنحن الآن نعلم أن الذرة شيء محدد يحمل هذا الإسم , وأنه أصغر بكثير من تلك الهباءة التي ترى في ضوء الشمس , فالهباءة
ترى بالعين المجردة . أما الذرة فلا ترى أبدا حتى بأعظم المجاهر في المعامل . إنما هي "رؤيا" في ضمير العلماء ! لم يسبق ل
واحد منهم أن رآها بعينه ولا بمجهره . وكل ما رآه هو آثارها !
فهذه أو ما يشبهها من ثقل , من خير أو شر , تحضر ويراها صاحبها ويجد جزاءها ! . . .
عندئذ لا يحقر "الإنسان" شيئا من عمله . خيرا كان أو شرا . ولا يقول:هذه صغيرة لا حساب لها ولا وزن . إنما يرتعش وجدانه أ
مام كل عمل من أعماله إرتعاشة ذلك الميزان الدقيق الذي ترجح به الذرة أو تشيل !
إن هذا الميزان لم يوجد له نظير أو شبيه بعد في الأرض . . إلا في القلب المؤمن . .
القلب الذي يرتعش لمثقال ذرة من خير أو شر . . . وفي الأرض قلوب لا تتحرك للجبل من الذنوب والمعاصي والجرائر . . ولا تتأثر
وهي تسحق رواسي من الخير دونها رواسي الجبال . .
إنها قلوب عتلة في الأرض , مسحوقة تحت أثقالها تلك في يوم الحساب !!
هذه الاية المباركة مطلقة تدل على ان من يعمل عمل خير يثاب عليه مهما كان صغيرا .
ومن المعلوم ان الايمان شرط لقبول الاعمال .
ونرى ان كثيرا ممن لايؤمنون بما نؤمن ولا يعتقدون ما نعتقد قدموا خدمات جليلة للبشرية
وتركوا اثارا خيّرة ما زال الناس ينعمون بها الى الان
وهناك من يعتقد بالله واليوم الاخر ولكنه جاء الى الدنيا وخرج منها ولم تشعر به الارض التي مشى عليها
ولم يترك اثرا ولم يقدم شيئا لامته بل ربما تجد من لا تغفو عيناه الا على اذية المسلمين وهو منهم !!!
فهل يجزى من لايؤمن بالله على عمله الطيب تجاه بني نوعه بالحرمان من الاجر ؟
ويعطى ذلك المؤذي اجرا فقط لأنه مسلم ؟ّ!
وبتعبير اخر الا يستحق مطلق فاعل الخير على عمله اجرا ؟؟
ننتظر اراءكم
مالك
ذرة . . كان المفسرون القدامى يقولون:إنها البعوضة . وكانوا يقولون:إنها الهباءة التي ترى في ضوء
الشمس . . . فقد كان ذلك أصغر ما يتصورون من لفظ الذرة . . .
فنحن الآن نعلم أن الذرة شيء محدد يحمل هذا الإسم , وأنه أصغر بكثير من تلك الهباءة التي ترى في ضوء الشمس , فالهباءة
ترى بالعين المجردة . أما الذرة فلا ترى أبدا حتى بأعظم المجاهر في المعامل . إنما هي "رؤيا" في ضمير العلماء ! لم يسبق ل
واحد منهم أن رآها بعينه ولا بمجهره . وكل ما رآه هو آثارها !
فهذه أو ما يشبهها من ثقل , من خير أو شر , تحضر ويراها صاحبها ويجد جزاءها ! . . .
عندئذ لا يحقر "الإنسان" شيئا من عمله . خيرا كان أو شرا . ولا يقول:هذه صغيرة لا حساب لها ولا وزن . إنما يرتعش وجدانه أ
مام كل عمل من أعماله إرتعاشة ذلك الميزان الدقيق الذي ترجح به الذرة أو تشيل !
إن هذا الميزان لم يوجد له نظير أو شبيه بعد في الأرض . . إلا في القلب المؤمن . .
القلب الذي يرتعش لمثقال ذرة من خير أو شر . . . وفي الأرض قلوب لا تتحرك للجبل من الذنوب والمعاصي والجرائر . . ولا تتأثر
وهي تسحق رواسي من الخير دونها رواسي الجبال . .
إنها قلوب عتلة في الأرض , مسحوقة تحت أثقالها تلك في يوم الحساب !!
هذه الاية المباركة مطلقة تدل على ان من يعمل عمل خير يثاب عليه مهما كان صغيرا .
ومن المعلوم ان الايمان شرط لقبول الاعمال .
ونرى ان كثيرا ممن لايؤمنون بما نؤمن ولا يعتقدون ما نعتقد قدموا خدمات جليلة للبشرية
وتركوا اثارا خيّرة ما زال الناس ينعمون بها الى الان
وهناك من يعتقد بالله واليوم الاخر ولكنه جاء الى الدنيا وخرج منها ولم تشعر به الارض التي مشى عليها
ولم يترك اثرا ولم يقدم شيئا لامته بل ربما تجد من لا تغفو عيناه الا على اذية المسلمين وهو منهم !!!
فهل يجزى من لايؤمن بالله على عمله الطيب تجاه بني نوعه بالحرمان من الاجر ؟
ويعطى ذلك المؤذي اجرا فقط لأنه مسلم ؟ّ!
وبتعبير اخر الا يستحق مطلق فاعل الخير على عمله اجرا ؟؟
ننتظر اراءكم
مالك