روح نقيه
11-20-2007, 09:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أم البنين { أم الولاء , والوفاء}
حلم فتاة كلابيه رأت في منامها انها تجلس على بساط اخضر وترتدي بدلة بيضاء وهي سعيدة وأذا بقمر مضيء وكواكب ثلاثة تسقط في حجرها وهي جالسة . فتزداد فرحا وزهورا وهي تحتضن الضياء السماوي..
ولكن فجأة ينطفيء وهج القمر والكواكب في حجرها فتسقط الفتا ة وقد انتهى ذلك الحلم الحقيقه بين الفرح والحزن وبين السعادة والألم ..
ومكثت الفتاة واسمها { فاطمة بنت حزام الكلابيه } والتي كانت ولادتها بعد الهجرة النبوية بخمس سنين , مكثت تعيش احلامها اجما ايام عمرها وهي تنتظر أن يتحقق ذلك الحلم العظيم ..
ولم تمض سوى ايام قليلة حتى يطرق باب ابيها الأمام علي { علية السلام} ليخطبها وليتحقق للفتاة حلمها السعيد وتنال ذلك الشرف الكبير ..
ويحدثنا التاريخ أن { عقيل بن ابي طالب} هو الذي اختارها لأخيه الأمام علي { عليه السلام} قائلا : ليس في العرب اشجع ولا أفرس من ابيها , وأنها امرأة من ذوي البيوت الشجاعة ولدتها الفحول .
ويتزوجها الأمام علي { عليه السلام} وتضم نفسها الى بطل الأسلام فلا ريب ان يكون القمر منها ولدا شجاعا واسدا هماما.
ذالك الذي{ كما كانت امه تتوقع} فكان القمر الذي رأته في طيف المنام له منزلة وشأن وبطلا شجاعا جسيما وحسيما .
ولذك كان لقب العباس بن امير المؤمنين قمر بني هاشم وقمر العشيرة وكان حامل لواء اخيه الحسين { عليه السلام }.
ونعود بالحديث عن زوجة امير المؤمنين { عليه السلام} العظيمة بولائها ووفائها والخالدة بموقفها وتضحيتها , حيث تعيش عزيزة الزهراء { عليها السلام} البتول وهي تؤازر زوجها العظيم في المحن والشدائد وكانت قمة في الطاعة والوفاء في حفظ الأمانة الكبرى وهي رعاية وديعتي بضعة الرسول الكريم (ص) الحسن والحسين(ع) .
وتقع الرزيه العظيمة والمصيبة الراتبة في يوم الحسين وأهله وصحبه (ع) يوم الطف الخالد والعظيم , فتعطي سيدة الولاء والوفاء أعلى صور البطولة والتضحية حيث سقط قمرها الساطع وكواكبها الزاهرة شهداء سعداء دون سيدهم الأمام السبط الشهيد { عليه السلام } وهي تحتسبهم عند الله مؤثرة هوى الاحسين (ع) وحبه على حب اولادها الذين نصحوا الله ورسوله ولأخيهم ومضوا على ما مضى عليه المؤمنون المجاهدون..
وفي اليوم الثالث عشر من جمادي الثانيه عام ( 64 ) هجرى يدخل الفضل بن العباس (ع) على الأمام زين العابدين السجاد (ع) وهو باك وحزين قائلا : لقد ماتت جدتي أم البنين فعليك من الله تعالى السلام والرحمة , وجزاك الله يا أم البنين خير جزاء المحسنين جنات عدن تجري من تحتها الأنهار ..
منقول من الايميل
الله يعطيكم مرادكم بحق ام البنين سلام عليها
أم البنين { أم الولاء , والوفاء}
حلم فتاة كلابيه رأت في منامها انها تجلس على بساط اخضر وترتدي بدلة بيضاء وهي سعيدة وأذا بقمر مضيء وكواكب ثلاثة تسقط في حجرها وهي جالسة . فتزداد فرحا وزهورا وهي تحتضن الضياء السماوي..
ولكن فجأة ينطفيء وهج القمر والكواكب في حجرها فتسقط الفتا ة وقد انتهى ذلك الحلم الحقيقه بين الفرح والحزن وبين السعادة والألم ..
ومكثت الفتاة واسمها { فاطمة بنت حزام الكلابيه } والتي كانت ولادتها بعد الهجرة النبوية بخمس سنين , مكثت تعيش احلامها اجما ايام عمرها وهي تنتظر أن يتحقق ذلك الحلم العظيم ..
ولم تمض سوى ايام قليلة حتى يطرق باب ابيها الأمام علي { علية السلام} ليخطبها وليتحقق للفتاة حلمها السعيد وتنال ذلك الشرف الكبير ..
ويحدثنا التاريخ أن { عقيل بن ابي طالب} هو الذي اختارها لأخيه الأمام علي { عليه السلام} قائلا : ليس في العرب اشجع ولا أفرس من ابيها , وأنها امرأة من ذوي البيوت الشجاعة ولدتها الفحول .
ويتزوجها الأمام علي { عليه السلام} وتضم نفسها الى بطل الأسلام فلا ريب ان يكون القمر منها ولدا شجاعا واسدا هماما.
ذالك الذي{ كما كانت امه تتوقع} فكان القمر الذي رأته في طيف المنام له منزلة وشأن وبطلا شجاعا جسيما وحسيما .
ولذك كان لقب العباس بن امير المؤمنين قمر بني هاشم وقمر العشيرة وكان حامل لواء اخيه الحسين { عليه السلام }.
ونعود بالحديث عن زوجة امير المؤمنين { عليه السلام} العظيمة بولائها ووفائها والخالدة بموقفها وتضحيتها , حيث تعيش عزيزة الزهراء { عليها السلام} البتول وهي تؤازر زوجها العظيم في المحن والشدائد وكانت قمة في الطاعة والوفاء في حفظ الأمانة الكبرى وهي رعاية وديعتي بضعة الرسول الكريم (ص) الحسن والحسين(ع) .
وتقع الرزيه العظيمة والمصيبة الراتبة في يوم الحسين وأهله وصحبه (ع) يوم الطف الخالد والعظيم , فتعطي سيدة الولاء والوفاء أعلى صور البطولة والتضحية حيث سقط قمرها الساطع وكواكبها الزاهرة شهداء سعداء دون سيدهم الأمام السبط الشهيد { عليه السلام } وهي تحتسبهم عند الله مؤثرة هوى الاحسين (ع) وحبه على حب اولادها الذين نصحوا الله ورسوله ولأخيهم ومضوا على ما مضى عليه المؤمنون المجاهدون..
وفي اليوم الثالث عشر من جمادي الثانيه عام ( 64 ) هجرى يدخل الفضل بن العباس (ع) على الأمام زين العابدين السجاد (ع) وهو باك وحزين قائلا : لقد ماتت جدتي أم البنين فعليك من الله تعالى السلام والرحمة , وجزاك الله يا أم البنين خير جزاء المحسنين جنات عدن تجري من تحتها الأنهار ..
منقول من الايميل
الله يعطيكم مرادكم بحق ام البنين سلام عليها